لاعب كرة سابق يحتفل بذكرى تبرئته من قتل زوجته

أو. جاي. سيمبسون في سانتا مونيكا في كاليفورنيا، 22 نوفمبر 1996 (أ ف ب)

فتح أو. جاي. سيمبسون، لاعب كرة القدم الأميركية السابق، حسابًا على «تويتر»، وذلك بعد أيام قليلة من الذكرى الخامسة والعشرين لجريمة القتل المزدوجة التي بُرِّئ منها.

ونشر شريط فيديو على حسابه هذا قال فيه والبسمة على وجهه: «ها إنني أتيت إلى تويتر». وورد رقم 32 في اسم الحساب، وهو الرقم الذي كان اللاعب يحمله في فريقه في جامعة كاليفورنيا الجنوبية، ثم في فريق «بوفالو بيلز»، وفق «فرانس برس».

وأكد محاميه مالكولم لافيرن، في تصريحات لمحطة «سي إن إن»، أن هذا الحساب أصلي، تمامًا مثل شريط الفيديو الذي يبدو أنه صوِّر بواسطة هاتف ذكي في حديقة منزل سيمبسون في لاس فيغاس.

وتخطى عدد متتبعي هذا الحساب 200 ألف، وحصد الشريط حتى بعد ظهر السبت 46 ألف تعليق إعجاب.

وأوضح اللاعب السابق أنه بات في وسع مستخدمي «تويتر» الاطلاع على خواطره وآرائه بشأن مسائل شتى، محذّرًا من انتشار عدة حسابات زائفة تحمل اسمه ومؤكدًا أن حسابه هذا هو الأصلي.

وأضاف: «ينبغي أن أصفي بعض الحسابات».

وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من الذكرى الخامسة والعشرين لجريمة قتل زوجته السابقة نيكول براون سيمبسون وصديقها رون غولدمان في 12 يونيو 1994.

وأُوقف سيمبسون إثر هذه الجريمة بعد عملية مطاردة دامت ساعات عدة تتبعها مباشرة ملايين الأشخاص بفضل كاميرات مراقبة تصور من مروحيات.

وإثر محاكمة طويلة نُـقلت جلساتها مباشرة على التلفزيون طوال تسعة أشهر، قامت هيئة المحلفين في لوس أنجليس بتبرئته، في حكم أثار موجة من الاستنكار والبلبلة تؤججها مشاعر عنصرية، إذ أن المتهم أسود والضحيتين من البيض.

لكنه أمضى سبع سنوات خلف القضبان على خلفية عملية سطو مسلح ارتكبها مع رجال آخرين في لاس فيغاس. فقد اقتحم في سبتمر 2007 فندقًا فيه كازينو في لاس فيغاس لسرقة تذكارات رياضية مع خمسة شركاء له، من بينهم اثنان مسلحان.

المزيد من بوابة الوسط