صدور أول حكم في فضيحة الجامعة الأميركية

الممثلة الأميركية فيليسيتي هافمان عند وصولها للمحكمة في بوسطن (أ ف ب)

حكم على مدرب سابق في جامعة ستانفورد متورط في فضيحة رشاوى الجامعات الأميركية الأربعاء لمدة عامين من الإفراج المشروط، وهي العقوبة الأولى التي اتسمت بالتساهل في هذه القضية التي ضجت بها أوساط المجتمع الأميركي.

وقال المحامي الأميركي في ماساتشوستس أندرو ليلينغ في بيان، إن المدرب السابق لفريق سباق المراكب الشراعية جون فانديمور (41 عامًا)، أقر بذنبه في مارس لقبوله مبالغ مجموعها 610 آلاف دولار مقابل الاحتيال في عملية القبول في إحدى الجامعات الكبرى في الولايات المتحدة، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وتورط 50 شخصًا في هذه العملية التي دفع أولياء الأمور فيها رشاوى لمساعدة أولادهم على دخول جامعات أميركية عريقة، وجون هو الأول الذي يحاكم بين 22 شخصًا اعترفوا بذنبهم.

وكانت تقتضي مهمة فانديمور بتسجيل تلاميذ الثانوية الذين يريدون ارتياد الجامعة في فريقه وبالتالي يسهل لهم عملية القبول، وذلك مقابل مبالغ مالية.

وحكم القاضي في كاليفورنيا ريا زوبل على جون بالإفراج المشروط، مع أول ستة أشهر يمضيها في الإقامة الجبرية في المنزل، كما حكم عليه بدفع غرامة قدرها 10 آلاف دولار.

واعترف العقل المدبر لعملية الاحتيال هذه وليام ريك سينغر الذي تقول السلطات إنه تقاضى حوالى 25 مليون دولار في مقابل تقديم رشاوى لمدربين ومسؤولين في جامعات، بأنه مذنب ويتعاون مع السلطات المعنية وسيحاكم في 19 سبتمبر.

وتورط في هذه الفضيحة 50 شخصًا من بينهم الممثلتان فيليسيتي هافمان التي أقرت بذنبها وستحاكم في 13 سبتمبر ولوري لافلين التي دفعت ببراءتها ولا يتوقع أن تعقد جلسة محاكمتها قريبًا، ورجال أعمال.

وفي وقت سابق، اعترف زوجان صينيان بدفع 6,5 مليون دولار لسينغر لضمان قبول ابنتهما في ستانفورد بمساعدة فانديمور، رغم أن الوالدة قالت إنها تعرضت للخداع واعتقدت أن المبلغ كان تبرعًا خيريًا.