النساء الكوبيات ممنوعات من خوض مسابقات الملاكمة

الكوبية إداميليس مورينو تمارس الملاكمة في هافانا، 14 مايو 2019 (أ ف ب)

تسعى إداميليس مورينو منذ أربع سنوات دونما هوادة لتصبح بطلة في الملاكمة لكن للمفارقة لا يسمح لها بلدها كوبا أقوى دول العالم في هذه الرياضة، بخوض المسابقات.

وتقول الشابة البالغة 27 عامًا الطالبة في التربية البدنية لدى خروجها من حصة تدريب في قاعة رياضة خاصة في هافانا تغطي جدرانها ملصقات نجوم كبار كوبيين في الملاكمة من أمثال تيوفيلو ستيفنسون، «لا يمنحوننا أي فرصة»، وفق «فرانس برس».

مارست هذه الشابة السمراء القصيرة القامة ألعاب القوى وكرة القدم والمصارعة الحرة إلى أن اكتشفت قبل أربع سنوات شغفها بالملاكمة.

والملاكمة مصدر فخر للجزيرة البالغ عدد سكانها 11 مليون نسمة. فهي حازت 37 ميدالية أولمبية و76 لقبًا عالميًا وهو سجل لا تنافسها عليه أي دولة أخرى، إلا أنه يقتصر فقط على الذكور.

ويشكل ذلك مفارقة، إذ إن كوبا ممثلة في الفئات النسائية لكل الرياضات بما في ذلك رفع الأثقال والمصارعة الحرة منذ العام 2006، باستثناء الملاكمة.

وتتحفظ السلطات الرياضية على فكرة السماح للنساء المشاركة في مسابقات، إذ لا تزال تسود في الجزيرة فكرة أن الملاكمة قضية رجال وخطرة جدًا للنساء.

لكن في مناطق أخرى من العالم تطورت العقليات وباتت الملاكمة النسائية رياضة أولمبية منذ دورة لندن العام 2012.

وتقول إداميليس مورينو «كل الرياضات القتالية خطرة لكننا نضع واقيات للصدر والرأس والفم!». وتؤكد «لو أتاحوا لنا الفرصة فيمكننا أن نزيد غلة الميداليات».

وتأمل أن يعطي معهد الرياضات الكوبي الضوء الأخضر لمسابقات الملاكمة النسائية «قبل دورة الألعاب الأولمبية المقبلة». وهي تواصل تمارينها المكثفة بهدف دخول المسابقات في وزن الريشة (أقل من 57 كيلوغرامًا).