ماكينزي بيزوس تنوي التبرّع بنصف ثروتها بعد طلاقها

جيف وماكينزي بيزوس في برلين، 24 أبريل 2018 (أ ف ب)

تعهدت ماكينزي بيزوس، الثلاثاء، التبرّع بنصف ثروتها لجمعيات خيرية إثر طلاقها من زوجها جيف بيزوس أثرى أثرياء العالم.

وقالت ماكينزي (49 عامًا) بعد حوالي ستة أشهر على الإعلان عن انفصالها عن زوجها الذي جعلها من أغنى النساء في العالم «لدّي ثروة طائلة لتشاركها»، وفق «فرانس برس».

وأضفت طابعًا رسميًّا على قرارها هذا الثلاثاء، عبر موقع «غيفينغ بلدج» (الالتزام بالتبرع)، وهي مبادرة خيرية أطلقت سنة 2010 بدفع من أصحاب المليارات وارن بافيت وبيل وميليندا غيتس، لحثّ أثرياء العالم على التبرّع بنصف ثرواتهم لمشاريع خيرية خلال حياتهم أو بعد مماتهم.

ومن بين أثرى المشاركين في هذه المبادرة المقدّر عددهم بحوالي مئتين، مؤسس «فيسبوك» مارك زاكربرغ والمستثمر بيل أكمان ورجل الأعمال الأميركي روبرت سميث الذي أعلن أخيرًا نيته تسديد مئات القروض الطالبية في جامعة مورهاوس الأميركية.

وأكبر الغائبين عن هذا المشروع جيف بيزوس بحدّ ذاته، وهو أثرى أثرياء العالم بحسب تصنيف مجلة «فوربز». وأعلن الملياردير في سبتمبر عن إطلاق صندوق استثماري بقيمة ملياري دولار لمساعدة الأسر المشرّدة ودعم الفئات الفقيرة في تحصيلها العلمي.

وتقدر ثروته حتى تاريخ الثلاثاء، بحوالي 151 مليار دولار، وهو سيبقى أثرى أثرياء العالم بعد إعطاء جزء من ثروته لزوجته إثر إتمام معاملات الطلاق.

وأشاد بيزوس بخطوة ماكينزي الثلاثاء، عبر «تويتر» قائلًا «تبلي ماكينزي بلاء حسنًا في مجال الأعمال الخيرية.. وأنا فخور بها».

والتبرّع بالثروات ظاهرة سائدة في أوساط أصحاب المليارات في الولايات المتحدة. ويتيح لهم هذا القرار أيضًا التخفيف من عبء الضرائب.

المزيد من بوابة الوسط