ثورة بركان بالي توقف حركة الطيران

الحمم تندفع من البركان (تويتر)

تسببت ثورة بركان لمدة أربع دقائق وثلاثين ثانية بمنتجع بالي في إندونيسيا، الجمعة، في إلغاء عدد من الرحلات الجوية، فيما انتشر الرماد في الجزيرة.

وقال مسؤولون إن حمما تدفقت من بركان جبل أغونغ، مع أمواج من الصخور وصلت لنحو ثلاثة كيلومترات، بينما تناثر الرماد البركاني على عشرات القرى، ولم ترد تقارير عن مصابين أو قتلى، وفق «ديلي ميل».

وقالت المديرية العامة للنقل الجوي إن أربع رحلات إلى بالي حولت لمطارات أخرى، وألغيت خمس رحلات جوية من المقصد السياحي الشهير بسبب الرماد البركاني.

وذكرت صحيفة «سيدني مورنينغ هيرالد » أن الرماد البركاني أمطرت القرى المتضررة في منطقتي كارانجاسم وبانجلي المجاورتين. وقال ناطق باسم الوكالة الوطنية للتخفيف من الكوارث إنه لم تجرى عملية إخلاء فوري لأن القرى تقع داخل المنطقة الآمنة.

وقال مركز إندونيسيا لعلوم البراكين والتخفيف من الكوارث الجيولوجية (PVMBG) في تقرير: «لا يمكن ملاحظة عمود الرماد... سمعت أصوات رعدية من الانفجار قوية بما فيه الكفاية من موقع المراقبة».

وأصبح أغونغ نشطًا مرة أخرى في عام 2017، بعد أكثر من نصف قرن من الركود بعد ثوران كبير في عام 1963. وهذه هي المرة الثالثة التي ينفجر فيها البركان هذا الشهر، مع وقوع حادثين آخرين في 12 و 18 مايو.

وفي السياق، قالت السلطات إن لديها 50 ألف قناع كإجراء وقائي على الرغم من أن مستوى التحذير من البركان لم يتغير ولم تجر أي عمليات إجلاء للسكان، وفق «يورونيوز».

وأظهرت صور التقطت لأغونغ خلال الليل عمودا من الرماد وحمما متوهجة عند فوهة البركان. ويقع جبل أغونغ في شرق بالي ويصل ارتفاعه إلى ما يزيد قليلا عن ثلاثة آلاف متر.