حجرات خاصة للتدخين في شوارع سنغافورة

حجرة للتدخين تتسع لـ10 أشخاص في سنغافورة، 22 مايو 2019 (أ ف ب)

بدأت سنغافورة هذا الأسبوع تركيب حجرات خاصة بالمدخنين مزودة بمصفاة للهواء، إلا أن هذه التجربة الجديدة لم تنل إعجاب كثير من المدخنين.

ففي سنغافورة واحد من أكثر قوانين مكافحة التدخين تشددًا في العالم. ويمنع التدخين في معظم الأماكن العامة، وقد تفرض على المخالفين غرامة تصل إلى ما 725 دولارًا، كما أن السجائر الإلكترونية محظورة.

لكن المدخنين الذين جربوا هذه الحجرات والذين استطلعت آراءَهم وكالة «فرانس برس»، لم يقتنعوا بها وفضّل معظمهم التدخين في مكان مسموح به في الهواء الطلق.

وقال أزفار زين وهو مسؤول في شركة للتجارة الإلكترونية «الجو خانق جدًا هنا. إنها صغيرة جدًا.. أشعر كأنني مواطن من الدرجة الثانية».

وأضاف «لا توجد مقاعد أيضًا. لست مستعدًا للتدخين هنا إلا إذا وضعوا حجرات أوسع وأكبر».

وقال الموظف راما داس إنه يفضل التدخين في الهواء الطلق، موضحًا «في بعض الأحيان أحتاج فقط إلى بعض الهواء النقي».

وتخطط شركة «ساذرن غلوب كوربوريشن» السنغافورية التي بدأت تركيب حجرات التدخين الثلاثاء، لتركيب 60 منها بحلول نهاية العام.

بدأت سنغافورة تطبيق قوانين صارمة لمكافحة التدخين منذ السبعينات لثني السكان عن التدخين.

ومنذ ذلك الحين، تضاعفت الأماكن العامة التي يمنع فيها التدخين: في الجامعات والمساحات المشتركة في الأبنية المتعددة الوحدات السكنية وحتى في السيارات الخاصة إذا كانت النوافذ مغلقة.

المزيد من بوابة الوسط