مسلمو جزيرة إيبو يكافحون للصيام بعدما ضربها الإعصار

مان يام تنتظر المساعدات في جزيرة إيبو الذي ضربها إعصار (أ ف ب)

يكافح المسلمون في جزيرة إيبو بموزمبيق للصيام في شهر رمضان بعدما تسبب إعصار قوي بتدمير معظم المساجد فيها وأصبح السكان يعانون من نقص في المواد الغذائية.

الجزيرة الواقعة على أرخبيل كويريمباس قبالة الساحل الشمالي الشرقي للموزمبيق، كانت واحدة من أكثر المناطق تضررًا بإعصار «كينيث» الشهر الماضي الذي حمل رياحًا تجاوزت سرعتها 200 كيلومتر في الساعة، وفق «فرانس برس».

وعقب ذلك، ترك سكان الجزيرة وغالبيتهم من المسلمين، دون مأوى ومع أماكن قليلة للعبادة وسط تقديرات بأن 90% من المباني تضررت.

وفي أحد المساجد القليلة التي لا تزال موجودة، اقتلعت الرياح العاتية نصف السقف وتضررت السجادات المخصصة للصلاة بسبب الفيضانات.

ويجتمع المصلون الرجال في قسم غير متضرر من هذا المسجد لتأدية الصلاة. أما النساء، فيتحملن أشعة الشمس الحارقة لتأدية الصلاة خارجه.

وقال مسؤول قرية غولودو موزاصوفر أباكاري «يأتي عدد قليل جدًا من الناس لتأدية الصلاة لأن المساجد دمرت». 

ويبحث السكان عن الطعام للإفطار، وهم يصمدون بشكل رئيسي بفضل البسكويت العالي الطاقة الذي توفره منظمات الإغاثة.

وأضاف أباكاري «نحن كمسلمين نصوم في شهر رمضان لكن لا يوجد طعام نأكله. يوم الجمعة لم يكن هناك أحد لأنه لا يوجد جدار في المسجد».

وتسبب الإعصار بمقتل 41 شخصًا على الأقل في شمال موزمبيق وشرد الآلاف.

ويلجأ بعض سكان جزيرة إيبو إلى المساجد المدمرة ليناموا.

وقال الإمام سعيدي كايابو من بلدة كوموامبا «يأتي السكان ليناموا هنا لأن منازلهم دمرت. آمل بأن يستجيب الله لصلواتنا ونتلقى المساعدة لأننا لا نمتلك، من الملبس وصولًا إلى المأكل».

وقبل الإعصار، كانت جزيرة إيبو وهي مقصد شهير للسياح، تضم شواطئ ذهبية ومساحات خضراء مورقة وكانت تعتبر ملاذًا للشعاب المرجانية البكر.

المزيد من بوابة الوسط