الخطوط الكهربائية وراء الحريق الأكثر تدميرًا في تاريخ كاليفورنيا

عناصر إطفاء يكافحون الحريق الذي شب في بلدة بارادايز بكاليفورنيا، 9 نوفمبر 2018 (أ ف ب)

أظهر تقرير أن خطوط إمدادات للطاقة الكهربائية كانت وراء نشوب الحريق الأكثر تدميرًا وحصدًا للأرواح في كاليفورنيا في نوفمبر الماضي، بحسب ما أكدت فرق الإطفاء.

وخلف حريق «كامب فاير» في شمال كاليفورنيا 85 قتيلًا وأتى على أكثر من 60 ألف هكتار من الأراضي وحوالي 19 ألف منزل ومنشآت أخرى. كذلك أتت النيران على بلدة بارادايز الصغيرة، وفق «فرانس برس».

واعترفت شركة «المحيط الهادئ للغاز والكهرباء» بأن تجهيزاتها ربما كانت السبب وراء هذه الكارثة.

والأربعاء، أكدت وكالة مكافحة الحرائق الحكومية «كال فاير» هذه المسؤولية رسميًا بعدما توصلت إلى هذه النتيجة من خلال ما وصفته بـ«تحقيق دقيق وشامل للغاية».

وأوضحت الوكالة أن النبات الكثيف الجاف والرياح القوية ودرجات الحرارة المرتفعة والرطوبة المنخفضة غذت الحريق وتسببت في «انتشاره الكبير».

ولم تنشر الوكالة تقريرها الكامل للعامة بل نقلته إلى المدعين العامين في مقاطعة بوت الذين سيقررون ما إذا كانوا سيبدأون إجراءات قانونية بسبب الحريق.

ومن الممكن أن يؤدي التقرير إلى توجيه تهم إلى الشركة التي هي موضع دعاوى من جانب العديد من الأشخاص الذين فقدوا منازلهم ومشاريعهم التجارية وشركات التأمين والجمعيات المدنية المحلية، بتهمة إهمال إدارة منشآتها وتجهيزاتها.

وسيكون على الشركة دفع مليارات الدولارات كتعويضات إذا حكمت المحاكم لصالح المدعين.

وفي يناير، تقدمت الشركة بطلب للحماية من الدائنين بموجب قانون الإفلاس الأميركي.