مغامر سبعيني يعبر الأطلسي في برميل

صورة ملتقطة في الخامس عشر من نوفمبر 2018 للمغامر الفرنسي جان جاك سافان وهو يضع اللمسات الأخيرة على برميله (أ ف ب)

نجح المغامر الفرنسي السبعيني، جاك سافان، في عبور الأطلسي في برميل بعد 127 يومًا منذ انطلاقه، بعدما قطع 5800 كيلومتر.

وغادر سافان البرميل الذي يستخدمه منذ ديسمبر، وصعد إلى ناقلة نفط متجهة إلى جزيرة سان أوستاسيوس الهولندية في الكاريبي، وفق «فرانس برس».

وقال: «بعد أيام قليلة، سأدرك ربما أني قطعت فعلًا مسافة 5800 كيلومتر». وهو بات منذ الجمعة على متن ناقلة النفطة «كيلي ىن» التي ترفع علم سنغافورة.

وبعد سان أوستاسيوس سيستقل سافان سفينة أخرى، للوصول إلى جزر الأنتيل الفرنسية حيث تنتظره عائلته والأصدقاء.

أبحر هذا المظلي السابق في الجيش الفرنسي في 26 ديسمبر من جزيرة إل هييرو الإسبانية لعبور الأطلسي بقوة التيارات فقط. وقد استخدم مركبا على شكل برميل يبلغ طوله ثلاثة أمتار فيما المساحة المتاحة له للسكن تقتصر على ستة أمتار مربعة وقد صنع في جنوب غرب فرنسا.

واعتبر أنه نجح في التحدي، الذي رسمه لنفسه بعبور المحيط بعدما وصل في 27 أبريل إلى البحر الكاريبي.

صعد الجمعة إلى ناقلة النفط مع برميله موضحًا أن «الخطوات الأولى كانت صعبة مع شعور بالسكر وساندني رجلان من كل جانب وساعدوني على صعود الطوابق لخمسة لمقابلة القبطان». وأكد «الطاقم يدللني». وأوضح «تمكنت من الاستحمام للمرة الأولى منذ 127 يوما بالصابون والمياه الساخنة مع إمكانية اختيار الاطباق التي أريد تناولها. وانا وبرميلي نرتاح الآن».

وكتب الفرنسي بعد ساعات على صعوده إلى السفينة «المعنويات عالية وقد استعدت توازني بالكامل».

وقال إنه لم يكن يتوفع أن تثير مغامرته هذا الاهتمام وقد تابعها أكثر من 23 ألف شخص عبر «فيسبوك». وستكون محور كتاب أيضًا. وهو استعد لمغامرته هذه منذ أشهر في حوض أريس لصناعة السفن في أركاشون (جنوب غرب فرنسا).

وإضافة إلى التجربة الشخصية التي أراد أن يعيشها، تؤدي هذه الرحلة بعض الفوائد العلمية، منها وضع أجهزة لمراقبة المحيطات ودراسة التيارات البحرية، ومراقبة سلوكه في عزلته الطويلة. وبلغت تكاليف هذه الرحلة ستين ألف يورو جُمعت بشكل أساسي من تمويل تشاركي.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط