«فيرجن غالاكتيك» تنقل زبائنها إلى الفضاء

من اليسار إلى اليمين، دايف ماكاي وبيث موزيس ومايك سوتش ماسوتشي في كولورادو سبرينغز في 9 أبريل 2019 (أ ف ب)

بيث موزيس واحدة من الأشخاص العاديين القلائل، الذين حدود الفضاء، عندما كانت ضمن طاقم مركبة «فيرجن غالاكتيك» التي حلّقت على ارتفاع 90 كيلومترًا، فوق صحراء موهافي في كاليفورنيا في 22 فبراير.

وبيث وهي المسؤولة في «فيرجن غالاكتيك» عن تدريب الزبائن المقبلين، انطلقت عموديا بصاروخ تساوي سرعته ثلاثة أضعاف سرعة الصوت، وفي مقابلة مع وكالة «فرانس برس» قالت «لم أشعر بالغثيان مطلقا...»، حسب «فرانس برس».

و«فيرجن غالاكتيك» هي واحدة من شركتين إلى جانب «بلو أوريجين» التي يملكها جيف بيزوس، تأملان في إرسال سياح إلى الفضاء لبضع دقائق. وحتى الآن، لم يصل إلى هذا العلو إلا رواد فضاء وطيارون ذوو خبرة ما أثار تساؤلات حول آثار الرحلة على الركاب العاديين.

وأوضح مايك «سوتش» ماسوتشي وهو احد الطيارين في الشركة «إنها تجربة قوية للغاية». في البداية تنفذ المركبة الفضائية لبضع ثوانٍ سقوطا حرا بعد إطلاقها من طائرة حاملة على ارتفاع 13 كيلومترا.

بعد ذلك، ينطلق محرك الصاروخ وتتصاعد السرعة إلى 3 ج، ما يوازي جاذبية الأرض ثلاث مرات، وهو أمر سهل وفق سوتش الذي يشبه الأمر بكون «أحدهم يضغط على صدرك».

وبعد حوالى دقيقة يتوقف المحرك عن العمل و«يعم صمت تام» كما قال. وأضاف الطيار دايف ماكاي «عند هذه النقطة نتّصل بالمقصورة ونقول (مرحبا بكم في حالة انعدام الجاذبية. يمكنكم الآن فك الأحزمة)».

ينتظر زبائن «فيرجن غالاكتيك» الذين دفع المئات منهم 250 ألف دولار، منذ سنوات لبدء الشركة تنظيم رحلات إلى الفضاء، لكن البرنامج عانى من التأخير خصوصا بعدما تسبب حادث في الجو في مقتل مساعد طيار في العام 2014.

وحاليا، تبني الشركة التي يملكها الملياردير البريطاني ريتشارد برانسون ميناء فضائيا في نيو مكسيكو حيث ستتمركز المركبة الفضائية وسيشارك الركاب الذين تطلق عليهم الشركة «رواد الفضاء» في رحلة تدريبية تستمر ثلاثة أيام.

وقالت بيث موزيس إنه في اليوم الأول من التدريب، سينقل المشاركون في رحلة يكون فيها الطيران بهلوانيا والهدف من ذلك هو أنه «عندما يصلون إلى الفضاء لن يتساءلوا ماذا حدث للتو؟».

وستستمر التجربة الكاملة في الفضاء لبضع دقائق (لن تعطي الشركة المدة المجددة حتى نهاية الرحلات التجريبية).

وأضافت موزيس «في أي وقت يمكن لأي شخص بالغ أن يضع يده أو رجله على حافة المقصورة» لتحقيق التوازن. لكن ثد تتطلب العودة إلى مقعدهم حركات بهلوانية أكثر «فهي تحتاج إلى القليل من التدريب».وأوضحت بيث أنه في أسوأ الحالات، لن يشكل ترك المقعد خطرا خلال الهبوط.

وبرانسون سبق وصرح لوكالة «فرانس برس» في فبراير، بأنه سيكون من ضمن رحلة ستنظم قبل يوليو، لكنه غالبا ما وقع ضحية تفاؤله المفرط.

المزيد من بوابة الوسط