جدل في هولندا بعد حملة «موضة الضحايا»

صورة وزّعتها برورايل في 6 أبريل 2019 لأحد الملابس المعروضة في إطار حملة توعية بشأن سكك الحديد (أ ف ب)

وصف البعض حملة هولندية هدفها حث الشباب على مزيد من التنبه بجوار السكك الحديد بـ«الفظيعة والصادمة»، وذلك لاستخدامها ملابس ممزقة ترمز إلى تلك التي كان يرتديها الضحايا.

وعرضت «مجموعة الملابس» هذه التي تحمل اسم «فيكتيم فاشن» (موضة الضحايا)، الخميس، بمبادرة من شركة «برورايل»، المشغلة لسكك الحديد، وهي تظهر على «إنستغرام» خصوصًا نسخًا من سترات وقمصان ممزقة والبعض مقطوع الأكمام حتى، حسب «فرانس برس».

وترى الشركة أنه لا بد من إحداث صدمة «لتنبيه الشباب وإيقاظهم». وجاء في بيان صادر عنها: «للأسف لا تسير الأمور دومًا على خير ما يرام في محيط السكك الحديد، بسبب تهور الشباب وعدم تيقظهم»، مع الإشارة إلى أن «برورايل» اعتمدت عن قصد هذه المقاربة «لاستهداف الشباب».

وارتفعت الوفيات على السكك الحديد وفي محيطها بشكل كبير في هولندا خلال السنتين الأخيرتين. وبحسب الأرقام الرسمية، سجلت 6 وفيات سنة 2016 و12 سنة 2017 و17 سنة 2018.

وهذه الحملة موجهة إلى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 سنة. ومن أبرز أسباب الحوادث المسجلة في جوار السكك الحديد عدم التنبه بسبب استخدام الهواتف الذكية، بحسب «برورايل».

غير أن هذه الحملة لم تلقَ استحسانًا كبيرًا. فقد أشارت الشركة الوطنية للسكك الحديد «إن إس» إلى أنها تدرك المغزى من حملة كهذه، لكن مضمونها غير ملائم وصادم.

وقالت وزيرة البنى التحتية، ستينجه فان فلدهوفن، «الكل مدرك لضرورة الحد من المخاطر في محيط سكك الحديد والتواصل مهم جدًّا في هذا الشأن لكن الحملة بشكلها هذا... تتسبب بأسى لأقارب الضحايا كنا بغنى عنه».

المزيد من بوابة الوسط