شباب يرسمون البسمة على وجه صنعاء

فنانو شارع في العاصمة اليمنية صنعاء في 15 مارس 2018 (أ ف ب)

يحاول فنانون يمنيون شباب استخدام الرسوم الجدارية لتجميل وجه العاصمة صنعاء، التي تشوهها الحرب منذ سنوات.

وتقول رسامة الغرافيتي اليمنية هيفا سبيع: «نحن هنا اليوم لنكرس ثقافة الفن وننشر السلام، ولمحاولة إحياء ما أفقدتنا إياه الحرب»، حسب وكالة «فرانس برس».

وتشارك هذه الشابة، المولعة بفنون الشارع، في معرض يقام في الهواء الطلق، راسمة على الجدار ما يبدو أنه رسم لوجه، مرفقًا برسالة أمل بالأحرف الحمراء العريضة.

وتضيف سبيع من العاصمة اليمنية، التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران منذ أكثر من أربع سنوات: «الحرب دمرت اليمن».

وبات اليمن على شفير المجاعة بفعل النزاع بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من السعودية والإمارات.

ومنذ 2015 تاريخ بدء التدخل السعودي العسكري في اليمن، قُـتل نحو عشرة آلاف شخص بغالبيتهم من المدنيين، وجرح أكثر من 60 ألفًا آخرين، بحسب حصيلة جزئية لمنظمة الصحة العالمية.

وتشير منظمات غير حكومية إلى أن الحصيلة الحقيقية لضحايا النزاع في اليمن أعلى بكثير، وتصل بحسب بعض التقديرات إلى خمسة أضعاف هذا الرقم.

وكما هيفا سبيع، يأمل ذي يزن العلوي المساعدة في إعادة الحياة للعاصمة اليمنية صنعاء من خلال أعماله الفنية.

ويقول: «فن الشارع في اليمن ليس منفصلًا عن المجتمع، بل هو جزء منه»، فيما يتوقف مارة من مختلف الأعمار أمام الرسوم الجدارية لمعاينة أعمال الفنانين.

ويؤكد: «الجمهور ليس مجرد مشاهدين، بل هو مشارك معنا في هذه الأعمال».

ويستخدم مراهق مقنع عبوة رذاذ لرش ألوان العلم اليمني الأحمر والأبيض والأسود.

ويحمل أحد الجدران عبارة «العربية السعيدة» (أرابيا فيليكس) وهي التسمية الرومانية القديمة لليمن. وتقول هيفا سبيع: «نأمل أن يعود اليمن كما كان».

المزيد من بوابة الوسط