شباب العالم في الشارع الجمعة من أجل المناخ

تظاهرة من أجل المناخ في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، 27 يناير 2019 (أ ف ب)

تقام، الجمعة، تظاهرات شبابية من أجل المناخ حول العالم يطالب فيها الشباب بتدابير أكثر صرامة لحماية البيئة، في مبادرة هي الأولى من نوعها استُلهمت من حركة المراهقة السويدية غريتا تونبرغ.

صدى الإضراب الأسبوعي الذي تطلقه الناشطة اليافعة منذ الصيف كلّ يوم جمعة أمام البرلمان في ستوكهولم حاملة لافتة كتب عليها «الإضراب عن الدراسة من أجل المناخ»، كان قد اقتصر على بعض البلدان الأوروبية، أبرزها بلجيكا وألمانيا حيث نزل الشباب إلى الشوارع بالآلاف، وفق «فرانس برس».

لكن في سياق هذا «الإضراب العالمي من أجل المستقبل» في 15 مارس، يتحضر تلامذة مدارس وطلاب جامعيون لترك قاعات الدراسة من سيدني إلى مونتريال ومن طوكيو إلى باريس مرورًا بهونغ كونغ وكمبالا.

وجاء في نص الدعوة المنشور عبر «فيسبوك»، «ننفذ إضرابًا لنطالب حكوماتنا بالقيام بواجباتها وتقدم لنا أدلة» على اتخاذ التدابير اللازمة لكبح الاحترار المناخي وحصره بدرجتين مئويتين مقارنة بمعدلات ما قبل الثورة الصناعية بموجب اتفاق باريس. وقالت تونبرغ «حتى اللحظة، يكتفي القادة بالقول إنهم سيبذلون ما في وسعهم»، وهو أمر غير كاف لأن «منزلنا يحترق. أريدكم أن تعيشوا منذ الآن حالة ذعر» مناخية.

وبحسب «فرايدايز فور فيوتشر»، وهو اسم الحركة التي أطلقتها هذه الناشطة البيئية البالغة 16 عامًا، من المقرر تنظيم أكثر من ألف تجمع في حوالي مئة بلد. لكن يصعب التكهن بعدد المشاركين في كثير من هذه المدن.

وتقول عالمة الاجتماع في جامعة «أوسلو» كارن أوبراين «هذه اللحظة مهمة جدًا، ليس فقط على صعيد عدد الشباب الذين سيشاركون في الإضراب، بل أيضًا النقاشات التي قد يثيرها هذا الأمر بين أفراد العائلات أو الأصدقاء أو في المدارس».

وتضيف «الاختبار الذي ستخضع له الحركة لا يرتبط بعدد المشاركين.. بل بالتدابير التي ستتخذ في المجتمع ردًا على أزمة المناخ».

المزيد من بوابة الوسط