المغرب: أطباق تقليدية وخيول في زيارة هاري وميغن

شغف بالخيول وأطباق تقليدية في زيارة الأمير هاري وميغن للمغرب (أ ف ب)

التقى الأمير هاري وزوجته ميغن، الإثنين، شبابًا من ذوي الاحتياجات الخاصة يخضعون لبرنامج علاج بالاستعانة بالخيول، في المركز الملكي لرياضة الفروسية بمدينة سلا المجاورة للعاصمة المغربية الرباط.

وبدأ الزوجان مرحين وهما يتجاذبان أطراف الحديث مع مسؤولين في جمعيات ومدربين متخصصين في هذه البرامج، التي تستعين بالخيول في تمارين للتقوية البدنية، وفق «فرانس برس».

ووصل الأمير هاري وزوحته ميغن مساء السبت، إلى الدار البيضاء، في آخر رحلة رسمية لهما إلى الخارج، قبل ولادة طفلهما المرتقبة في الربيع.

وتتركز أنشطتهما خلال الزيارة على قضايا التربية والمساواة بين الجنسين واندماج الشباب. ويواكب فريق طبي خاص أنشطة ميغن (37 عامًا) في هذه الزيارة التي يغطيها أيضًا حوالي 100 صحفي.

وتحدثت ميغن إلى عدة أطفال وشباب في هذا المركز، بينهم زكريا (20 عامًا) الذي استطاع بفضل هذا البرنامج تجاوز معاناته جراء عدم القدرة على الحركة، وأصبح يعمل أخيرًا في مجال المعلوماتية لحساب إحدى الجمعيات.

كما تحدثت الممثلة الأميركية السابقة التي ظهرت في زي للفروسية إلى إدريس (24 سنة) الذي يواجه صعوبات في النطق، وكذلك إكرام (19 سنة) المصابة بمتلازمة داون.

وأسف الأمير هاري المعروف بشغفه بالخيول لكونه لم يستطع إطعام أمهار في هذا المركز، بحسب تغريدات على «تويتر» لمرافقيه.

كما تذوق الزوجان أطباقًا محلية تقليدية أعدها شباب ينتمون لجمعيات تعنى برعاية الأشخاص في أوضاع صعبة أو الأيتام. وكتبت ميغن في السجل الذهبي «أحيي التزامكم الرائع».

والتقى الضيفان مساء الأحد نساء من أصحاب مبادرات التطوير الاجتماعي ورياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة، أثناء حفل استقبال أقيم في مقر إقامة السفير البريطاني بالرباط.

ومع اقتراب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تشكّل هذه الزيارة فرصة أمام لندن الراغبة في جعل المغرب «شريكًا تجاريًا جديدًا»، والإفادة من الفرص المتاحة في إطار الاتفاقات القائمة بين الرباط والاتحاد الأوروبي.

وتستورد بريطانيا منتجات كثيرة من المغرب، رغم أنها لا تزال متأخرة في هذا المجال عن إسبانيا وفرنسا وحتى ألمانيا، على صعيد الاستثمارات والتبادلات الاقتصادية مع المملكة.

المزيد من بوابة الوسط