ارتفاع استهلاك الشباب للسجائر الإلكترونية

صورة ملتقطة في 2 أكتوبر 2018 لشاب يستخدم سيجارة إلكترونية في واشنطن (أ ف ب)

كشفت السلطات الصحية ارتفاع عدد الأميركيين الشباب الذين يستهلكون السجائر الإلكترونية بواقع مليون ونصف المليون سنة 2018، ما من شأنه تقويض جهود بذلت طوال سنوات للحدّ من التدخين في المؤسسات التعليمية والمدارس الثانوية.

وكان 3,6 مليون تلميذ يدخّنون سجائر إلكترونية سنة 2018، في مقابل 2,1 مليون السنة السابقة (+71%)، في حين أن عدد مدخّني التبغ بشكله التقليدي والمنتجات المشتقّة منه بقي ثابتًا، بحسب ما أظهر تقرير صادر عن المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي)، حسب «فرانس برس».

وقال روبرت ريدفيلد مدير هذه الهيئة إن «هذا الارتفاع الصاروخي في استخدام السجائر الإلكترونية في أوساط الشباب قد ينسف ما أنجز من جهود للحدّ من استهلاك التبغ عند هذه الفئة العمرية»، محذّرًا من «خطر أن يدمن جيل جديد التبغ». وتلقي السلطات باللائمة خصوصًا على شركة «جول» المهيمنة على السوق.

وراح استهلاك السجائر الإلكترونية يلقى رواجًا في أوساط الشباب اعتبارًا من العام 2010، حتّى إنه بات أكثر انتشارًا من تدخين السجائر التقليدية في 2014.

وفي حين كان عدد المدخّنين من التلاميذ ينخفص انخفاضًا مطردًا منذ 2011، شهد عدد مستهلكي السجائر الإلكترونية ارتفاعًا شديدًا من 1,5% إلى 20,8% من تلاميذ المدارس الثانوية سنة 2018.

وفي الولايات المتحدة، يعدّ استخدام السجائر الإلكترونية شكلاً من أشكال استهلاك التبغ، إذ إن النيكوتين الموجودة في هذه المنتجات مشتقّة من التبغ، غير أن بلدانًا أخرى لا تصنّف هذه السجائر على أنها من منتحات التبغ.