مليون شخص في مسيرة «الناصري الأسود» بمانيلا

جموع غفيرة من الكاثوليك ترافق تمثال «الناصري الاسود» في زياح سنوي في مانيلا، 9 يناير 2019 (أ ف ب)

رافقت جموع غفيرة الأربعاء، قدّرت عددها الشرطة الفلبينية بأكثر من مليون شخص زياح «الناصري الأسود» السنوي في مانيلا الذي يسعى المشاركون فيه إلى لمس هذا التمثال لاعتقاد كثر أنه يتمتع بقدرات عجائبية.

ويؤمن الكثير من سكان الفلبين المتدينين جدًا بأن تمثال المسيح هذا بالحجم الطبيعي الذي يحمل على كتفه صليبًا أسود كبيرًا يمكنه أن يشفي من الأمراض، وأن يجلب الحظ، وفق «فرانس برس».

وتجمّع المؤمنون منذ ساعات الفجر الأولى لرؤية التمثال الذي نصب على عربة خلال مروره على مسافة سبعة كيلومترات في شوارع العاصمة الضيقة.

وروى جواكين بوردادو (70 عامًا)، «لقد نجوت من جلطة دماغية بفضله (الرب). وسأقوم بهذا الزياح في كل سنة حتى لو كان عمري مئة عام. لقد أمرني الرب بذلك ولا أشعر بأي تعب».

ويمارس الكاثوليك في الفلبين الذين يشكلون 80% من سكان البلاد، إيمانهم بشغف كبير يصل أحيانًا بحسب البعض لدرجة المبالغة.

وسُمي التمثال «الناصري الأسود» بسبب لونه القاتم العائد وفق الرواية إلى حريق اندلع في السفينة التي نقلته من المكسيك في العام 1606.

المزيد من بوابة الوسط