إعدام أميركي اعتدى على رجل وزوجته الشابة

غرفة الإعدام في سجن هانتسفيل في تكساس، العام 2000 (أ ف ب)

أعدمت سلطات ولاية تكساس مساء الثلاثاء، رجلًا هاجم زوجين جديدين فقتل الرجل واغتصب المرأة وكشف أمره بفضل الحمض النووي بعد ثماني سنوات على جريمته.

وأعدم ألفن برازييل (43 عامًا) بحقنة قاتلة في سجن هانتسفيل، وفق «فرانس برس».

وهي عملية الإعدام الثالثة عشرة والأخيرة هذه السنة في تكساس. وهذه الولاية الجنوبية المحافظة هي أكثر ولايات البلاد تنفيذًا لعقوبة الإعدام.

وبلغ مجموع عمليات الإعدام خلال السنة الحالية في كل الولايات الأخرى مجتمعة، 11 عملية.

في العام 1993 هاجم ألفن برازييل دوغلاس ولورا وايت بعد عشرة أيام على زواجهما فيما كانا في نزهة في إحدى ضواحي دالاس.

وهددهما بالسلاح مطالبًا بالمال وثار غضبه عندما اكتشف أنهما لا يحملان المال فقتل دوغلاس وايت (27 عامًا) قبل أن يغتصب زوجته (23 عامًا).

ورغم التحقيقات الواسعة، بقيت الجريمة غامضة مدة سنوات.

وكشف أمر ألفن برازييل في العام 2001 عندما أوقف في إطار اعتداء جنسي آخر. وتطابق حمضه النووي مع ذلك المأخوذ عن لورا وايت.

وأعلنت إدارة السجون أن كلماته الأخيرة قبل وفاته كانت «أريد أن اعتذر مجددًا من لوري لأني قتلت زوجها».

وتنفذ عقوبة الإعدام الأخيرة هذه السنة الخميس في ولاية فلوريدا (شمال شرق الولايات المتحدة).

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط