سباقات الثيران الهائجة تتواصل عبر الأجيال في إندونيسيا

يتعيّن على أصحاب الثيران الإمساك بذيول الحيوانات والتسابق بأكبر سرعة (أ ف ب)

يتمسك سكان منطقة نائية في جزيرة سومطرة الإندونيسية بتقليد شعبي يعود لمئات السنين تتسابق فيه ثيران هائجة في حقول أرز موحلة.

ويشهد الأرخبيل الإندونيسي سباقات حيوانات كثيرة، بما فيها سباقات جواميس في جزيرة بالي الرائجة، إلا أن سكان سومطرة الغربية يؤكدون أن نسختهم المعروفة بباسو جاوي فريدة من نوعها، وفق «فرانس برس».

هذه الفعاليات كانت في الماضي تقام مع انتهاء موسم حصاد الأرز عندما تكون الحقول خاوية.

وباتت اليوم تستقطب المئات من المتفرجين وتجلب للفائزين ما قدره 15 مليون روبية (قرابة ألف دولار) في بلد لا يتخطى معاش كثيرين بضعة دولارات في اليوم الواحد.

والقواعد سهلة التطبيق، إذ يتعين على أصحاب الثيران الإمساك بذيول الحيوانات والتسابق بأكبر سرعة ممكنة على مسافة 250 مترًا.

وفي بعض الأحيان، يساعد عض الذيل قبل المسابقة في تهييج الحيوان.

ويؤكد أندري ماجوني (42 عامًا) الذي يشارك في هذه السباقات منذ 25 عامًا أنه لا ينوي بتاتًا التخلي عن التسابق، مصرحًا بالقول «أحب هذه الرياضة. ولا شك في أنها تتضمن إيجابيات وسلبيات على حد سواء».

وبالنسبة إلى باتريا الذي يشارك في السباقات منذ 15 عامًا، من المهم نقل هذا التقليد إلى الأجيال المقبلة. ويقول والوحل يغطيه «إنه تقليد ورثناه من أهلنا».

المزيد من بوابة الوسط