بيع مجلة «فورتشن» مقابل 150 مليون دولار

نسخ من مجلة «فورتشن» تباع في كشك للصحف والمجلات في نيويورك، 13 فبراير 2013 (أ ف ب)

بيعت مجلة «فورتشن» الأميركية المعروفة بتصنيفاتها لأفضل رؤساء الشركات وأقوى المؤسسات في العالم، مقابل 150 مليون دولار لثري تايلاندي، لتتغير ملكيتها للمرة الثانية خلال عام.

وفي ظل تراجع مداخيلها الإعلانية على غرار سائر المؤسسات الصحفية وتقلص مبيعات نسختها الورقية، ركزت «فورتشن» خلال السنوات الأخيرة على تطويرها في المجال الرقمي، إضافة إلى تنظيم مؤتمرات اقتصادية، وفق «فرانس برس».

وبيعت المجلة في نوفمبر 2017 مع «تايم ماغازين» و«سبورتس إيلسترايتد» لحساب شركة «ميريديت كورب» ضمن صفقة شراء مجموعة «تايم إنك»، غير أن هذه الأخيرة أعلنت بعد بضعة أشهر رغبتها في الاستغناء عن «فورتشن» لتقليص النفقات.

ويترأس رجل الأعمال التايلاندي تشاتشافال جيرافانون مجموعة «شاروين بوكفاند غروب» المساهمة في شركات عاملة في قطاعات مختلفة من الصناعات الغذائية إلى الاتصالات مرورًا بالتوزيع والعقارات والتجارة الإلكترونية والمال والصيدلة، بحسب «ميريديت».

غير أن شراء «فورتشن» يمثل استثمارًا شخصيًّا، كما أن الثري التايلاندي يعد بتعزيز حضور المجلة على الإنترنت وتوسيع انتشارها الجغرافي.

وقال جيرافانون في بيان: «رؤيتنا تقضي بجعل فورتشن علامة تجارية عالمية في قطاع الإعلام الاقتصادي».

وأُطلقت «فورتشن»، إحدى أبرز المجلات الأميركية، خلال مرحلة الكساد الكبير سنة 1929 وهي لا تزال تحظى باحترام كبير في أوساط الأعمال.

وتميزت المجلة بتصنيفاتها التي استحالت مرجعًا في المجال. ومن بين هذه التصنيفات هناك «فورتشن 500» وهي قائمة أكبر 500 شركة أميركية لناحية الإيرادات، أو تصنيف أفضل رؤساء شركات أو الشركات الأكثر إثارة للإعجاب في العالم.