تحركات في المغرب ضد التحرش في الشارع

مدير جريدة الأخبار المغربية المستقلة توفيق بوعشرين، يسار، 23 أكتوبر 2009 (أ ف ب)

شهدت المغرب، السبت، تحركات تحت شعار «#مساكتش»، احتجاجًا على العنف الذي تتعرض له النساء تخللها إقامة عرض في الشارع في الرباط وتوزيع صفارات في مدن عدة.

وتجمع حشد صغير على ضفة نهر أبي رقراق في الرباط مرددين شعارات تنصر المرأة برفقة آلات إيقاعية وأخرى تقليدية، وفق «فرانس برس».

وأوضح محمد أمين الداني من منظمة «أوكسفام» غير الحكومية المشاركة في تنظيم التحرك في الرباط «الهدف هو دعوة النساء إلى كسر حاجز الصمت ومواجهة العادات الاجتماعية والاطلاع على حقوقهن».

من جهتها وزعت حركة «#مساكتش» التي شكلت لتكون مرادفًا في المغرب لحركة «#مي تو» (أنا أيضًا)، صفارات بألوان متعددة في مدن عدة مثل الدار البيضاء ومراكش والرباط.

وتدعو هذه الحركة إلى استخدام الصفارات عند التعرض للتحرش.

وقال المنظمون إن هذه العملية «تهدف إلى توعية الجمهور على القانون الجديد 103-13 الخاص بمحاربة كل أشكال العنف الذي تتعرض له النساء والتحرش الجنسي».

ودخل هذا القانون حيز التنفيذ بعد سنوات من النقاشات، وهو يجرم للمرة الأولى «جرائم التحرش أو الاعتداء أو الاستغلال الجنسي أو سوء المعاملة أو العنف ضد المرأة».

ويشدد القانون الذي اعتبرته المنظمات النسوية غير كافٍ العقوبات في بعض الحالات وينص على آليات للاهتمام بالنساء ضحايا العنف.

وتؤكد 63% من النساء في المغرب أنهن تعرضن للتحرش، فيما يقر 53% من الرجال أنهم أقدموا على التحرش بامرأة أو بفتاة، بحسب ما أظهرت دراسة للأمم المتحدة نشرت نتائجها خلال العام الجاري.

ويرى أكثر من 60% من الرجال أن التحرش «مشروع» في حال كانت ملابس المرأة «مثيرة»، وفيما ترى 78% من النساء أن المرأة نفسها مسؤولة عن هذه التصرفات وفق الدراسة نفسها.

وحكم القضاء المغربي ليل الجمعة - السبت على الصحفي توفيق بوعشرين بالسجن 12 عامًا بعد إدانته بتهمة ارتكاب «اعتداءات جنسية»، وبدفع تعويضات مالية عن أضرار لحقت بثماني ضحايا.