إضراب آلاف الموظّفين في «غوغل» بسبب التحرّش الجنسي

موظّفون في «غوغل» محتشدون أمام فرع المجموعة في لندن، 1 نوفمبر 2018 (أ ف ب)

من سنغافورة إلى نيويورك مرورًا بلندن وحتّى في مقرّ الشركة الرئيسي في كاليفورنيا، أضرب آلاف الموظّفين في «غوغل» عن العمل احتجاجًا على طريقة إدارة حوادث التحرّش الجنسي في المجموعة.

وأتت هذه الخطوة الاحتجاحية، الأوسع نطاقا في تاريخ هذه المجموعة التي تعدّ رمزًا للحداثة، في أعقاب مقال نشر الأسبوع الماضي في صحيفة «نيويورك تايمز» أفاد بأن «غوغل» تستّرت على حالات تحرّش جنسي في صفوفها تطال مسؤولين كبارًا، من بينهم أندي روبن مبتكر نظام التشغيل «أندرويد» الذي غادر المجموعة سنة 2015 مع تعويض بقيمة 90 مليون دولار وهو ينفي التهم المنسوبة إليه، وفق «فرانس برس».

والأربعاء، أكدت «ألفابت» المجموعة الأمّ لـ«غوغل» أن ريتش دوفول كبير المسؤولين في قسم «إكس» للمشاريع الاستشرافية استقال من دون الحصول على أيّ تعويض على خلفية فضيحة تحرّش جنسي.

ودعا القيّمون على هذه الحركة الاحتجاجية موظّفي الشركة البالغ عددعم حوالى 90 ألفًا في العالم إلى الخروج من مكاتبهم عند الحادية عشرة صباحًا بالتوقيت المحلي.

وفي مقرّ المجموعة الرئيسي في ماونتن فيو (كاليفورنيا)، أظهرت تسجيلات بثّها موظّفون عبر «تويتر» أو عرضتها قنوات محلية آلاف العمّال المحتشدين في المجمّع الواقع في قلب سيليكون فالي وقد انضمّ إليهم المئات ممن يعملون في «يوتيوب» التابعة لعملاق الإنترنت.

وأكّد المدير التنفيذي للشركة سندار بيتشاي في بيان موجّه إلى الموظّفين أنه يحترم حقّهم في الإضراب.

وانطلقت هذه الاحتجاجات من آسيا في سنغافورة تحديدًا حيث احتشد نحو مئة موظّف ثمّ في طوكيو وحيدر آباد (الهند).

واجتاحت موجة الاحتجاجات أوروبا حيث تجمّع نحو 500 موظّف خارج مركز «غوغل» الأوروبي في دبلن. أما في لندن، فقد اجتمع الموظّفون في قاعة كبيرة بمقرّ الشركة قبل النزول إلى الشارع.

ونظّمت فعاليات مماثلة في برلين وزيوريخ قبل أن يشتدّ وقع حركة الإضراب في الولايات المتحدة.

المزيد من بوابة الوسط