«العنكبوت الفرنسي» يشل حركة قلب لندن المالي

نجح المغامر آلان روبير (56 عامًا) في تسلق الطبقات الست والأربعين لأحد أبراج حي سيتي في لندن (أ ف ب)

تسبب المغامر الفرنسي آلان روبير (56 عامًا) والملقب «الرجل العنكبوت»، بشلل جزئي لحركة القلب المالي للعاصمة البريطانية، بعدما تسلق الطبقات الست والأربعين لأحد أبراج حي سيتي في لندن.

وأمضى روبير حوالى ساعة في تسلق برج هيرون البالغ ارتفاعه 230 مترًا بيديه المجردتين من دون أي عدة، على مرأى من فضوليين وعناصر الشرطة الذين ضربوا طوقًا أمنيًا حول المكان لعزله، وفق «فرانس برس».

وأوضح روبير لمجموعة صغيرة من الصحفيين في فندق مجاور قبل التسلق: «هذا ما أحب فعله. كرست كامل حياتي تقريبًا لتسلق الجبال والمنحدرات ودائما من دون أي معدات سلامة».

وتسلق آلان روبير أكثر من 100 مبنى حول العالم واسمه مدرج في موسوعة غينيس للأرقام القياسية. وشملت إنجازاته خصوصًا في هذا المجال تسلق برج خليفة في دبي أعلى برج في العالم (828 مترًا) وبرج إيفل، إضافة إلى برجي بتروناس في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

وأقر «الرجل العنكبوت الفرنسي» بأنه يشعر بتوتر شديد قبل أي عملية تسلق، لكنه قال: «عندما أباشر التسلق تسير الأمور على ما يرام لأني أدرك أني سأكون في حالة تركيز كامل».

وتجمهر أشخاص عند أسفل البرج خلال عملية التسلق، فيما وصلت الشرطة بعد بضع دقائق. وقال جون دوهيرتي (36 عامًا) الموظف في القطاع المالي لدى مشاهدته آلان روبير «الأمر يبدو غريبًا لي، فهذا مكتبي. أعود للتو من استراحة الغداء، وهنا كانت المفاجأة».

أما الهندية نيتين كومر (29 عامًا) فقالت «هذا الأمر جنوني، من المذهل رؤية أحدهم يفعل ذلك». وبعد وصوله إلى القمة، عمد آلان روبير إلى التلويح بيديه قبل أن يختفي من المشهد. وأوقفته الشرطة.

وهو كان يتوقع الخاتمة حتى قبل التسلق إذ قال «أتعرض دائما للتوقيف. في 1995 كان الوضع عاديًا لكن بعد (هجمات) 11 سبتمبر (2001) بات الأمر أكثر تعقيدًا».

المزيد من بوابة الوسط