كلاب تتظاهر في بريطانيا ضد «بريكست»

تظاهر أصحاب كلاب مع حيواناتهم المنزلية في لندن في 7 أكتوبر 2018 في لندن احتجاجا على البريكست (أ ف ب)

تظاهر مئات الكلاب من أنواع مختلفة مع أصحابها الأحد، في لندن، للمطالبة باستفتاء جديد حول «بريكست» (خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي).

وقال دانييل إلكان، الذي يقف وراء هذه المبادرة، إنه يهدف من خلالها إلى إحداث «أقوى عواء في العالم»، معولاً على حب البريطانيين الكبير لحيواناتهم المنزلية، من أجل محاولة تعطيل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ورفع المتظاهرون الأعلام الأوروبية وألبسوا بعض كلابهم الراية المنجمة للاتحاد الأوروبي، وساروا في أجواء مرحة في وسط العاصمة البريطانية، وصولاً إلى مقر البرلمان في ويستمنستر، وفق «فرانس برس».

وأوضح ألستر كامبل، الناطق السابق باسم الحكومة العمالية، وإلى جانبه كلبه سكايي البالغ خمسة أشهر قائلاً: «هذا الأمر بريطاني بامتياز. فالناس هنا يعشقون حيواناتهم، وبريكست يثير مخاوف كبيرة على صعيد رفاه الحيوان. على أي حال كل الوسائل مسموحة خلال شن الحملات. وهذا التحرك يظهر أن الجميع ليسوا متحدين وراء الرؤية نفسها للبريكست».

وأتت تظاهرة الكلاب قبل أسبوعين على تظاهرة ضخمة مقررة في 20 أكتوبر في لندن، للبشر فقط هذه المرة، للمطالبة بتنظيم استفتاء جديد  حول بريكست.

ورفضت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، رفضًا قاطعًا إجراء استفتاء جديد، إلا أن هذه الفكرة باتت تلقى تأييدًا متزايدًا في صفوف البريطانيين القلقين من عواقب بريكست الذي يصبح نافذًا في 29 مارس المقبل.

وقالت الأستاذة الجامعية فلورا رينز: «من اللطيف جدًّا أن نتناول مسألة جديدة كهذه بطريقة مسلية، فالجميع يحب الكلاب».

وتعيش هذه الألمانية (30 عامًا) منذ عشر سنوات تقريبًا في بريطانيا. وأتت لتشارك مع كلبها بيلي الذي ألبسته علمًا أوروبيًّا. وتنكر البعض بلباس كلاب أيضًا.

وسلم المنظمون في مقر الحكومة في داونينغ ستريت عريضة تطالب باستفتاء جديد وقعها «الكلاب وأصحابها».

وقال أحد منظمي التحرك دومينيك داير: «نعرف أن البريكست سيكون كارثيًّا للبشر، لكنه قد يكون مضرًّا أيضًا بالحيوانات المنزلية».

فقد يؤدي ذلك إلى نقص في الأطباء البيطريين وارتفاع سعر العناية بالحيوانات وفي أطعمتها، وحرمانها من جواز السفر الأوروبي. وهو طرح أيضًا سيناريو قاتمًا جدًّا يضطر فيه أصحاب الحيوانات إلى التخلي عنها بسبب حصول انكماش اقتصادي.

المزيد من بوابة الوسط