جامع عملات يجمع العالم في واجهة زجاجية

الصربي زوران ميلوسيفيتش أمام مجموعته من العملات، سبتمبر 2018 (أ ف ب)

يجمع زوران ميلوسيفيتش قطعًا نقدية وأوراقًا من العملات، وما زالت تنقصه عملة من جزر سليمان ليجمع العالم كلّه في واجهته الزجاجية.

في منزل واقع في قرية بافلوفتشي بشمال صربيا، يجلس صانع الأقفال هذا متأملًا مجموعته، ومؤكدًا أنها تضمّ عملات من 194 بلدًا في العالم، وفق «فرانس برس».

وهو بدأ يعتني بهذه الهواية بعدما أهداه صديق له مجموعة من العملات حين كان مراهقًا.

ومن ذلك الحين بدأ بجمع العملات بشكل شخصي من دون الاستعانة بالإنترنت قط.

ويقول إنه يملك قطعًا من كلّ العملات الجاري تداولها الآن في العالم، إضافة إلى عدد من تلك التي لم تعد متداولة.

وتمكن من جمع كلّ هذه العملات من دون أن يسافر كثيرًا، فهو لم يزر في حياته سوى ألمانيا والنمسا، إضافة إلى الدول التي نشأت بعد تفكك يوغوسلافيا.

بعد تفكك الاتحاد السوفياتي تطلّب الأمر خمسة عشر عامًا ليجمع هذا الهاوي عملات كلّ الدول التي كانت تشكّل المنظومة السوفياتية.

أما آخر العملات التي أضافها إلى مجموعته فهي الكيات البورمي.

وما زال ينقصه الآن دولارات من جزر سليمان الواقعة في المحيط الهادئ قبالة سواحل أستراليا، لتكتمل مجموعته العالمية.

والهدف من هذه الهواية «إظهار إلى أي مدى العالم صغير ويمكن وضعه كلّه في علبة مساحتها متر ونصف متر مربّع».

وهو لا يبوح بالطريقة التي سيتبعها للحصول على هذه العملة الأخيرة الناقصة في مجموعته، لأن «جامعي العملات لا يرحمون، فإن حصلوا على القطعة قبلي سيبتزّونني لأعطيهم مقابلها عملات من خمسين بلدًا».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط