سرقة الميدالية الرئاسية في بوليفيا وقت زيارة حارسها بيوت دعارة

الرئيس البوليفي إيفو موراليس ملقيا خطابا في بوتوسي، 6 أغسطس 2018 (أ ف ب)

سُرِقت الميدالية الرئاسية في بوليفيا المرصعة بالذهب والأحجار الكريمة، التي تعود لوقت تأسيس الجمهورية سنة 1825، لفترة وجيزة، بينما كان حارسها يزور بيوت دعارة، بحسب ما كشفت الشرطة الأربعاء.

وعُـثر على الميدالية والوشاح الرئاسي متروكيْن في كنيسة في وسط لا باز (الغرب)، بحسب ما أفاد الكولونيل جوني أغيليرا المسؤول عن وحدة خاصة لمكافحة الجرائم، وفق «فرانس برس».

وصرح أغيليرا للصحفيين قائلاً: «بفضل تعاون مع قناة يونيتل التلفزيونية» التي تلقت مكالمة هاتفية مجهولة المصدر، «استعدنا الشارتين في كيس أسود»، موضحًا أن الوسامين لم يتعرضا لأضرار.

وكشف هوية المشتبه بهم وإطلاق عمليات بحث عند الحدود مع البيرو، إذ «تشتبه الشرطة في أن مواطنيْن من البيرو ارتكبا هذه السرقة».

الضابط روبرتو خوان دي ديوس أورتيس بلانكو المكلف حراسة الشارات الرئاسية، كان من المقرر أن يأخذ الميدالية والوشاح إلى مدينة كوشابامبا (الوسط)، حيث سيلقي الرئيس إيفو موراليس خطابًا لمناسبة عرض عسكري. وأُرجئت رحلته، فقرر الضابط زيارة عدة بيوت دعارة، بحسب ما جاء في تقرير الشرطة.

وصرح أورتيس بلانكو بالقول: «دخلت عدة بيوت دعارة في مواقع مختلفة، وعندما عدت إلى السيارة، لاحظت أن حقيبتي.. سرقت مني».

وأفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع بتوقيف الضابط وفتح تحقيق في ملابسات هذه السرقة.

وتوضع هذه الميدالية الذهبية المرصعة بأحجار زمرد عادة في خزينة في المصرف المركزي، غير أنها تسلم أحيانًا للأجهزة الرئاسية في مناسبات رسمية.

وقدم الكونغرس هذه الميدالية إلى مؤسس الجمهورية البوليفارية الحديثة (بوليفيا راهنًا) سنة 1825 واُعتُمدت شارة رئاسية سنة 1826 بمبادرة من أنطونيو خوسيه دي سوكره المقرب من سيمون بوليفار.