نقل حمام أثري إلى موقع جديد في تركيا

عملية نقل حمام أثري يبلغ وزنه 1500 طن، 6 أغسطس 2018 (أ ف ب)

نقلت السلطات التركية، الإثنين، خلال عملية كبيرة ودقيقة حمامًا أثريًا يبلغ وزنه 1500 طن لتجنب أن تغمره المياه في إطار مشروع بناء سد يثير جدلًا.

وحشدت تركيا وسائل هائلة لنقل حمام أرتوكلو الذي بني قبل أكثر من 650 سنة في بلدة حصن كيفا (جنوب شرق) على ضفة نهر دجلة، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة «فرانس برس».

وحُمّل الحمام على منصة نقالة ونُقل على طريق واسع شق لهذه الغاية. واستمرت عملية النقل ساعات عدة لقطع مسافة كيلومترين الفاصلة عن الموقع الجديد.

وتندرج هذه العملية في إطار الجهود لحفظ التراث من تبعات مشروع سد إليسو الذي سيؤدي إلى غمر حصن كيفا بالمياه.

ويأتي هذا السد في إطار مشروع «جنوب شرق الأناضول» الواسع الهادف إلى توفير تغذية أفضل للمنطقة بمصادر الطاقة.

وسبق أن نقل ضريح يعود إلى القرن الخامس عشر، العام الماضي بالطريقة نفسها.

ومن أجل المحافظة على بعض الآثار الرومانية والبيزنطية والعثمانية الكثيرة في حصن كيفا استحدثت السلطات «منتزهًا أثريًا» قرب المدينة. ونقل الحمام إلى هذا الموقع، الإثنين. 

وقال محافظ بطمان، أحمد دنيز في تصريح أوردته وكالة أنباء الأناضول، إن «مواقع ستة أخرى ستنضم إليها. ستحافظ حصن كيفا على هويتها التاريخية وستصبح حصن كيفا الجديدة قبلة سياحية».

إلا أن ناشطين محليين يخشون أن تفقد المدينة طابعها الفريد مع ارتفاع منسوب المياه.

ويثير بناء السد توترًا مع العراق المجاور الذي يستفيد أيضًا من مياه دجلة.

ففي يونيو أعلن سفير تركيا في العراق فاتح يلدز أن تركيا تعلق لمدة تقلّ عن شهر بقليل عملية حجز مياه النهر بعد ورود شكاوى من العراق.

كلمات مفتاحية