«سي بي إس» قد تعلّق مهام رئيسها المتهم بالتحرش

ليسلي مونفيز (ف ب)

أثار أعضاء في مجلس إدارة قناة «سي بي إس» الأميركية التي تتهم ست نساء مديرها التنفيذي، ليسلي مونفيز، بالتحرش احتمال تعليق مهامه ريثما ينتهي التحقيق الداخلي بالقضية، وفق ما أفادت جريدة «وول ستريت جورنال».

ومن المحتمل أن يتخذ مجلس الإدارة الذي يلتئم أعضاؤه، الإثنين، في اجتماع كان موعده محددًا قبل الكشف عن هذه الاتهامات الجمعة، قرارًا من هذا القبيل، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

وأوردت «وول ستريت جورنال» أن القيمين على المجموعة التلفزيونية قد يطلقون تحقيقًا داخليًا أوسع نطاقًا بشأن ممارسات التحرش الجنسي، لا يقتصر على قضية مونفيز.

وتأتي هذه الفضيحة في وقت صعب لـ«سي بي إس» التي تتواجه مع أكبر المساهمين فيها، وهي شركة «ناشونال أميوزمنتس» المملوكة لعائلة ريدستون التي ترغب في دمج «سي بي إس» و«فياكوم» خلافًا لرأي ليسلي مونفيز.

وكشف القيمون على المجموعة، الجمعة، عن تحقيق داخلي فتح على خلفية الادعاءات التي تطال مونفيز البالغ من العمر 68 عامًا، والذي تتهمه بالتحرش الجنسي ست نساء نشرت شهاداتهن مجلة «ذي نيويوركر».

وكشف مقال «ذي نيويوركر» الذي أعده الصحفي رونان فارو الذي ساهم في كشف النقاب عن فضيحة واينستين، أنه إلى جانب مونفيز، كانت هناك في «سي بي إس» ثقافة غضّ النظر التي تشجع على التحرش الجنسي.