الكشف عن اللحظات الأخيرة قبل غرق سفينة سياحية أميركية

سفينة سياحية شبيهة بأخرى غرقت في حادثة أوقعت 17 قتيلا، 19 يوليو 2018 (أ ف ب)

خلص محققون إلى أن قائد سفينة سياحية أوقع غرقها 17 قتيلاً في بحيرة بولاية ميزوري الأميركية في يوليو، أعطى فعلاً الركاب شرحًا بشأن طريقة استخدام سترات النجاة قبل الإبحار.

وأشار المكتب الوطني لسلامة وسائل النقل (إن تي إس بي) إلى أنه أنهى التدقيق الأولي بتسجيل مصور رقمي سجله النظام المدمج في هذه السفينة السياحية من نوع «داك بوت» (السفينة البطة) التي غرقت في 19 يوليو في بحيرة تايبل روك خلال عاصفة، وفق «فرانس برس».
وكانت السفينة تنقل 29 راكبًا، إضافة إلى طاقم مؤلف من شخصين. وقضى سبعة عشر شخصًا في الحادثة.

وأكدت تيا كولمان، وهي ناجية من الحادثة فقدت تسعة من أفراد عائلتها، أن قائد السفينة لم يُعلم الركاب بإجراءات السلامة إلا بعد الإبحار، كما أنه قال لهم إنهم «لن يحتاجوا» سترات نجاة.

وقالت كولمان عبر قناة «فوكس 59» التلفزيونية: «عندما حان الوقت للإمساك بها كان الأوان قد فات، وأظن أنه كان بالإمكان إنقاذ حياة كثيرين».

وبحسب التسلسل الزمني للمشاهد في هذا التسجيل المصور، أعلم قائد السفينة الركاب بإرشادات السلامة قرابة الساعة 18,50 قبل الانطلاق في الرحلة البحرية.

وذكر مكتب «إن تي سي بي» أن «هذا الشرح تضمن تحديدًا لمخارج الطوارئ، إضافة إلى تحديد لأماكن تواجد سترات النجاة. وقام القائد بعدها بعرض لطريقة استخدام سترة النجاة، كما أرشد الركاب إلى موقع تواجد عوامات الإنقاذ». وأضاف «حركة المياه بدت هادئة» عندما انطلقت السفينة في رحلتها.

ونشر تحذير من سوء الأحوال الجوية قبل 25 دقيقة. وأشار مكتب «إن تي سي بي» إلى أن الرياح اشتدت قرابة الساعة 19,00 مما دفع بالفرد الثاني في طاقم السفينة لإنزال الستائر البلاستيكية الشفافة على أطراف السفينة. وتوفي هذا الشخص في الحادثة غير أن قائد السفينة نجا.

وغرقت السفينة على عمق 25 مترًا في هذه البحيرة الصناعية المحببة من السياح والواقعة في جنوب ميزوري على الحدود مع ولاية أركنسو. وسجلت رياح بسرعة 119 كيلو مترًا في الساعة.

المزيد من بوابة الوسط