«ستارباكس» تعلن التخلي عن القشات البلاستيكية في 2020

امرأة تحتسي شرابا مستعينة بقشة بلاستيكية في سان فرانسيسكو، يونيو 2018 (أ ف ب)

أعلنت سلسلة مقاهي «ستارباكس» العملاقة أنها ستتخلى عن استخدام القشات البلاستيكية في 28 ألف مقهى تملكه في العالم بحلول العام 2020 لتنضم بذلك إلى حركة عالمية آخذة بالتوسع لمكافحة البلاستيك الأحادي الاستخدام.

وأكدت «ستارباكس» هذا القرار عبر خدمة «تويتر» بعد مرحلة تجريبية استمرت أشهرًا عدة في بريطانيا خصوصًا، وفق «فرانس برس».

وستحل أغطية مصنوعة من البوليبروبيلين مع فتحة صغيرة تسمح بارتشاف المشروبات مكان القشات البلاستيكية. وهذا النموذج بات مستخدمًا لبعض المشروبات الباردة في الولايات المتحدة وكندا.

والقشات رغم أنها بلاستيكية وقابلة للتدوير نظريًا، صغيرة بشكل عام لفرزها وتدويرها في المصانع المتخصصة. في المقابل، ستكون الأغطية البلاستيكية الجديدة كبيرة الحجم بما يكفي لإعادة تدويرها، بحسب ما أكدت «ستارباكس».

وستباع المشروبات الباردة من قهوة وشاي مثلج بشكل أوتوماتيكي بالغطاء الجديد من دون قشة باستثناء مشروبات القهوة الممزوجة بالحليب أو الثلج المسماة «فرابوتشينو» والتي ستستخدم فيها قشة ورقية أو بلاستيكية قابلة للتحول إلى سماد مصنوعة من النشاء أو «مواد أخرى مستدامة»، بحسب ما أوضحت «ستارباكس».

إلا أن «ستارباكس» شأنها في ذلك شأن مطاعم ومقاهي أخرى، قررت أن الزبائن بإمكانهم أن يطلبوا الحصول على قشة إذا رغبوا بذلك.

وهي تعتبر أنها بعدم تقديمها القشة أوتوماتيكيًا، ستخفض عدد القشات المستخدمة بمليار قطعة سنويًا. 

ورحبت منظمات غير حكومية عدة من بينها «أوشن كونسيرفانسي» بالقرار، فيما تدرس عدة دول ومدن في أوروبا والولايات المتحدة فرض قيود لا بل منع استخدام القشات.

وتخضع الشركات لضغوط للتحرك. وتجرب سلسلة «ماكدونالدز» للوجبات السريعة على سبيل المثال، قشات قابلة للتحلل.

وتحظر مدينة سياتل حيث مقر «ستارباكس» توزيع القشات البلاستيكية في المطاعم والمقاهي منذ الأول من يوليو مع فرض غرامات على المخالفين.