أحمد خالد يتتبع مسيرة «مو» في أول كتاب عن الفرعون صلاح

صدر في القاهرة أخيرًا كتاب عن الظاهرة المصرية «مو» أو لاعب كرة القدم الدولي محمد صلاح، نجم المنتخب المصري ونادي ليفربول الإنجليزي.

والكتاب الجديد للصحفي والشاعر أحمد خالد، ويعد أول الأعمال التي تتناول مسيرة الفرعون المصري، الذي قدم موسمًا استثنائيًا، كمكينة أهداف لا تهدأ، سواء مع «الريدز» أو منتخب بلاده، حيث حصد لقب هداف الدوري الإنجليزي وكذلك لقب أفضل لاعب.

ويسبق كتاب «مو» الطبعة الإنجليزية التى ستصدر في لندن، وتحمل الاسم نفسه، لكن هناك اختلافات بين الطبعتين، لتناسب القارئ العربي، حسب «الأسبوع».

يتضمن الكتاب خمسة أقسام، تحمل أرقام القمصان التي لعب فيها صلاح في الفرق المختلفة بداية من المقاولون العرب حتى ليفربول.

وينقسم الكتاب إلى 21 فصلًا هي «الشيخ الروسي، ألم الياسمين، ذئاب الجبل، تلك الليلة الباردة، الفرعون في إسرائيل، لست مَن باعه، أوه.. صلاح، شاب من ذهب، سأحكي عن توتي، لا تعرف من أين يبدأ، سنظل أصدقاء مدى الحياة، ما دام يحرز الأهداف، أم مكة، كلوب، الثمين، المندوب الشعبي، كسر الكراهية، السجدة، الهدف الأهم، أمة تبكي على كتف صلاح».

ولا يمكن اعتبار الكتاب ضمن فئة «السير الذاتية»، بل هو عمل أدبي، نجح المؤلف خلاله في مزج المعلومة مع التاريخ في لغة أدبية سلسلة؟ حيث يفاجئنا الكاتب في الفصل الأول «الشيخ الروسي» بأن قرية نجريج -مسقط رأس صلاح- سبق لها أن أنجبت من قبل من شغل أوروبا كلها، وهو الشيخ محمد عياد الطنطاوي، المترجم والمؤلف الذي ذهب ليعيش في روسيا العام 1840 وعرف هناك كأستاذ للاستشراق.

ويقول خالد: «هذا هو أول كتاب لي بعيدًا عن الشعر، وقد حاولت فيه تحليل كل ما مر به محمد صلاح، وما يحمله من موهبة ليست فقط في كرة القدم لكن في إدارته لذاته، وحالة القبول والتأثير التي خلقها صلاح في ليفربول تحديدًا، لكني لم أتعامل مع “صلاح” كظاهرة أو حلم أو باعث للأمل وما شابه ذلك من نظريات جاهزة»، وفق «إعلام. أورج».

وفي فصلى «كسر الكراهية والسجدة» يتعامل أحمد خالد بحذر شديد مع التقارير التي تؤكد أن صلاح ساهم في تراجع العنصرية داخل ملاعب بريطانيا، لنكتشف في ذلك الفصل وبالأرقام ما قد يصدمنا.

ويؤكد خالد: «لم أقدم في الكتاب شيئًا يقينيًا، ولكن أرى أن صلاح فكرة بدأت منذ نشأته، فأسرته كانت لديها هدف هو أن يصبح محمد صلاح لاعب كرة قدم، وهذا غير تقليدي في مجتمعنا المصري، والذي يكون هدف كل أسرة “الشهادة” وإلحاق أبنائهم بإحدى كليات القمة، لكن أسرة صلاح علمت كيف تستثمر في موهبة ابنها».

المزيد من بوابة الوسط