«عايدين فايزين».. هكذا يحتفل الليبيون بعيد الفطر

العيد في ليبيا (الإنترنت)

يتميز عيد الفطر (العيد الصغير) في ليبيا بأجواء تختلف من حيث التجهيزات والعادات والتقاليد والمظاهر من مدينة لأخرى.

«بوابة الوسط» استطلعت آراء عدد من المواطنين من مدن مختلفة للحديث عن مظاهر الاحتفال بالعيد هنا وهناك، الذين أعربوا عن سعادتهم هذه الأيام بسبب قدوم عيد الفطر، باعتباره فرصة لتدعيم صلة الرحم بين العائلات، وفرصة أيضًا لارتداء الملابس التقليدية الجديدة، التي يشترونها ويعدونها خصيصًا لهذه المناسبة، وتناول الأطعمة التقليدية والحلويات التي تعد لهذه المناسبة.

بني وليد
عبدالله الشراد من بني وليد، يقول إن «أبرز ما يميز العيد في المدينة هو العادات الجميلة والتسامح والمحبة ونسيان الماضي، إضافة إلى بعض العادات التي لا تفارق الأهالي مثل وجبة الغداء، وتكون في بيت الجد والجدة وغالبًا هي البازين، أيضًا تورزع خلال أيام العيد بعض الحلويات التقليدية على الضيوف، وكذا تقديم الهدايا أو النقود للأطفال، سواء كانوا من المقربين أو غيرهم وتسمى (العيدية)، حيث يتجول الأطفال وهم يرتدون ملابس جديدة في الأحياء والشوارع للمباركة بالعيد، ويجمع الأطفال العيدية وبعض أنواع الحلوى من الجيران».

طرابلس
أمل محمد من مدينة طرابلس، تقول: «اختلفت تمامًا أجواء العيد عن السابق، ربما السبب يعود إلى أوضاع البلد ولكن تبقى مدينة طرابلس محافظة نوعًا ما على طقوس وأجواء رمضان».
وتوضح أمل: «قبل يوم العيد وخلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان تحضر النساء حلويات العيد، مثل الغريبة والمقروض والقرينات والكعك الحلو والكعك المالح والكعك المقلي والبقلاوة، ويتقاسمنها بعد الانتهاء من إعدادها».

وتكمل أمل حديثها بأنهم «في أول أيام العيد يبقون في المنزل لاستقبال الجيران والمعيِّدين، أما ثاني يوم نذهب إلى بيت جدي وجدتي، لكي نعيِّد عليهم هم وأخوالي، وأجواء العيد جميلة جدًّا ورائعة رغم اختلاف الأجيال واندثار بعض العادات، إلا أن الكثير لازال يحافظ على أجواء وعادات العيد في مدينة طرابلس».

ترهونة
يقول عبدالعاطي الشامس من مدينة ترهونة: «اليوم الأول من العيد يبدأ بالصلاة صباحًا في مساجد وساحات المدينة، ثم اجتماع العائلات والأقارب، حيث يقضون النهار معًا، لتناول وجبة الغداء، وأيضًا خلال يوم العيد يلتقطون الصور للذكرى وتبدأ المعايدات مع الأهل والجيران وأبرز المعايدات في المدينة مثل (أمعيدين فايزين) و(العقبة لداير)».

براك الشاطئ
أما رياض مسعود، من مدينة براك الشاطئ، فيقول: «لا يختلف الأمر عن باقي المدن الليبية، بعد صلاة العيد نتزاور ونجتمع في بيت واحد مع وجود طاولة الحلويات والعصائر والزينة والألعاب النارية، وتزين الشوارع باللافتات وألعاب الأطفال، وبالنسبة للعادات والتقاليد، الغذاء يكون وجبة لفتات أو البازين، ويرتدي الرجال كبار السن الجرد أما النساء فترتدين الرداء والوزرة، هذا الزي التقليدي القديم، أما الأطفال والرجال فيرتدون الزبون، وأبرز مايقال في المعايدات (كل عام وأنت بخير ويرد عليه كل سنة وأنت طيب ينعاد علينا بالمغفرة والرحمة وطول العمر، أو (عايدين فايزين) أو مبروك عيدك وكل عام وأنت بخير بالصحة والسعادة ومن طوال لعمار)».

العيد في ليبيا (الإنترنت)
العيد في ليبيا (الإنترنت)
العيد في ليبيا (الإنترنت)

المزيد من بوابة الوسط