استقالة مؤسس «غيس» بعد اتهامات بالتحرش

بول مارسيانو مؤسس ماركة «غيس» خلال حفل في لوس أنجليس، 23 أبريل 2014 (أ ف ب)

بعد تعليق مهامه في فبراير على خلفية اتهامات بالتحرش والاعتداء الجنسي، استقال بول مارسيانو، أحد مؤسسي ماركة «غيس»، من منصب رئيس المجموعة، على أن يتخلّى عن إدارة التصاميم في مطلع 2019.

وأتى قرار مارسيانو الوارد في مستند نشرته هيئة الإشراف على الأوراق والأسواق المالية في الولايات المتحدة، بعد تقديم تقرير إلى مجلس الإدارة حول الاتهامات التي تطال رجل الأعمال الفرنسي المغربي هذا، وفق «فرانس برس».

ولم يتوصل القيمون على هذا التقرير، وهم كلهم مستقلون عن «غيس»، إلى تأكيد تهم التحرش والاعتداء الجنسي. وهم اعتبروا في بعض الحالات أن رواية كل من الضحية المزعومة ومارسيانو قابلة للتصديق.

وخلص التقرير إلى أن مارسيانو «ارتكب أخطاء في بعض الحالات في طريقة تواصله مع عارضات ومصورين. وهو وضع نفسه في مواقف من شأنها أن تثير اتهامات بسلوك غير لائق، وهو ما حدث فعلًا».

ولم يقدم التقرير مزيدًا من التفاصيل في هذا الخصوص. وصحيح أنه لم يثبت أن مارسيانو مارس تحرشا أو ارتكب اعتداء جنسيا، غير أن «غيس» ومارسيانو أعلنا التوصل إلى اتفاقات بالتراضي مع خمسة أشخاص حصلوا على تعويضات بلغ مجموعها 500 ألف دولار.

وتخلى بول مارسيانو الذي ساهم في تأسيس «غيس» سنة 1981 في الولايات المتحدة عن منصب رئيس مجلس الإدارة، حتى لو أنه سيبقى عضوًا في المجلس. وسيحل محله شقيقه موريس مارسيانو.

وهو تعهد أيضا التخلي عن إدارة التصاميم في نهاية يناير 2019، إثر فترة انتقالية.

وأشادت محامية النساء الأربع اللواتي اتهمن مارسيانو بالاعتداء عليهن بهذه القرارات والاتفاقات «غير السرية» التي تم التوصل إليها، ما يتيح للنساء الكشف بكلّ حرية عما تعرضن له. لكنها أعربت عن خيبة أمل موكلاتها في أن يبقى مارسيانو في مجلس الإدارة.