رفض إعادة النظر بقضية أكبر المحكومين بالإعدام سنًا

صورة ملتقطة في العام 2013 لشقيقة إيواو هاكامادا أكبر محكوم بالإعدام سناً في العالم وهي تظهر صورة له (أ ف ب)

رفض القضاء الياباني إعادة النظر بقضيّة أكبر المحكومين بالإعدام سنًا في العالم، الذي خرج من السجن في العام 2014 على أساس أنه سيُحاكم من جديد، بحسب ما جاء في قرار قضائي نُشر الإثنين.

فقبل أربع سنوات، قضت محكمة شيزيوكا في جنوب شرق اليابان بإعادة فتح محاكمة إيواو هاكامادا (82 عامًا)، مقرّة بوجود شكوك حول إدانته، وذلك بالاستناد إلى فحص الحمض النووي (دي ان إيه)، حسب «فرانس برس»، الثلاثاء.

إثر ذلك، قررت الإفراج عنه بعد 48 عامًا من السجن وانتظار حكم الإعدام. لكن المحكمة العليا في طوكيو أبطلت هذا القرار، مشككة بصدقية فحص الحمض النووي، بحسب ما نقلت الصحافة المحلية.

وأعربت شقيقته هيديكو عن أسفها لهذا الحكم، وقالت «سننتقل إلى المرحلة التالية». وينوي المحامون استئناف هذا الحكم.

وكان الرجل أوقف في العام 1966 وحكم عليه بعد عامين بالإعدام شنقًا لإدانته بقتل صاحب المصنع حيث كان يعمل مع زوجته وولديه.

لكنه كان ينفي باستمرار هذه التهمة، وكان يقول إنه وقّع اعترافاته للشرطة تحت الضغط. في العام 1980، ثبتت المحكمة العليا حكم الإعدام بحقّه. ولن يعود إيواو هاكامادا إلى السجن وسيبقى تعليق تنفيذ العقوبة ساريًا، بسبب سنّه وحالته الصحّية المتردّية.

وتتهم منظمات حقوقية دولية اليابان بأنها تعتمد نظامًا قضائيًا قاسيًا، ومن ذلك أن المحكومين بالإعدام ينتظرون تنفيذ الحكم سنوات طوال منعزلين عن العالم، ولا يُبلّغون بموعد تنفيذ الحكم سوى قبل ساعات.