انتحار مصممة الأزياء الأميركية كايت سبايد

مصممة الأزياء كايت سبايد التي أعلنت شرطة نيويورك أنها انتحرت (ف ب)

تعيش أوساط الموضة في الولايات المتحدة حال صدمة بعد الإعلان في نيويورك عن انتحار مصممة الأزياء كايت سبايد (55 عامًا) التى تعد من أبرز الأسماء الأميركية في مجال التصميم.

ولم توضح متحدثة باسم شرطة نيويورك ملابسات الانتحار، غير أن مصدرًا مطلعًا على الملف أشار إلى أن كايت سبايد المتزوجة والأم لابنة تركت رسالة توضح فيها سبب إقدامها على هذه الخطوة، وفقا لوكالة «فرانس برس».

وبعدما بدأت العمل كصحافية في مجلة «مادوموازيل»، أطلقت كايت سبايد واسمها الأصلي كاثرين بروسناهان علامتها التجارية الخاصة العام 1993 مع زوجها اندي سبايد العامل في مجال الإعلانات بالتعاون مع مستثمرين خارجيين.

وكانت سبايد المتخصصة في الأكسسوارات تجسد بطريقة فريدة الموضة الخاصة بنيويورك والتي تمزج بين الحداثة والطابع الكلاسيكي، وحققت نجاحًا كبيرًا بفضل تصاميمها للحقائب التي سحرت كثيرين بشكلها العصري والأنيق، إضافة إلى تصاميمها للأحذية.

وأكثر تصاميمها شعبية حقيبة «سام» المستطيلة السوداء من الحجم المتوسط، و أعيد إطلاقها هذا العام بأشكال مختلفة مع ألوان ونقوش جديدة.

وبفضل أكسسواراتها المميزة، ظهر اسم المصممة مرات عدة في المسلسل الشهير «سكس أند ذي سيتي» في نهاية التسعينات ومطلع العقد الماضي.

وفي 1999، تخلت كايت سبايد عن 56 % من رأسمال شركتها لمصلحة سلسلة المتاجر الكبرى «نيمان ماركوس» في مقابل 34 مليون دولار، ثم باعت الباقي في 2006 في مقابل 59 مليون دولار.

ومذاك، لم تعد سبايد شريكة في الإدارة أو في التصاميم في الدار التي بقيت تحمل اسمها لتتبع بعدها مسارها الخاص.

وبعد بضعة أسابيع فقط من خروجها من رأس المال، أعادت «نيمان ماركوس» بيع ماركة كايت سبايد لمجموعة «ليز كلايبورن» للمنسوجات في مقابل 124 مليون دولار.

وفي يوليو 2017، بيعت المجموعة المدرجة أسهمها في البورصة والتي لم تكن تضم سوى ماركة كايت سبايد، لشركة عملاقة أخرى في مجال الموضة الأميركية هي «كوتش» التي أصبحت في ما بعد «تابيستري» في مقابل 2,4 مليار دولار.

وفي غضون ذلك، وسعت المجموعة أنشطتها تحت إشراف مديرة التصاميم ديبورا لويد التي تركت مهامها نهاية العام الماضي، واستحالت امبراطورية للموضة تضم أكثر من 315 متجرا في العالم وحققت إيرادات بقيمة 1,38 مليار دولار في 2016.

وخاضت الماركة تحت إدارتها غمار الموضة الجاهزة في 2009 بعد ثلاث سنوات من مغادرة كايت سبايد، وقدمت مجموعة كايت سبايد تعازيها لأقرباء المصممة.

وفي 2016، أطلقت كايت سبايد مع زوجها ماركة جديدة تحمل اسم فرانسيس فالنتاين تتمحور على الحقائب والأحذية.