«ستاربكس» تواصل مكافحة التمييز العرقي

«ستاربكس» تواصل مكافحة التمييز العرقي (ف ب)

أغلقت سلسلة «ستاربكس» مقاهيها البالغ عددها حوالي 8 آلاف في الولايات المتحدة الثلاثاء، لتثقيف موظفيها بشأن مسائل التمييز العرقي في دورة هي الأولى من نوعها في بلد اشتدّ فيه وقع التوترات العنصرية مؤخرًا.

ووقعت حادثة جديدة الثلاثاء تعكس مدى حساسية كلّ ما يمتّ بصلة إلى المسائل العرقية في الولايات المتحدة، إذ أعلنت محطة «ايه بي سي» التابعة لمجموعة «ديزني» وقف مسلسل «روزان» أكثر الأعمال شعبية في محطات التلفزيون الكبيرة، بعد تغريدة عنصرية الطابع لنجمة البرنامج روزان المعروفة بتأييدها دونالد ترامب التي قارنت مستشارة سابقة لباراك أوباما بقرد، وفقًا لوكالة «فرنس برس».

وأعلن عن هذه المبادرة غير المسبوقة التي جمعت نحو 175 ألف موظف خلال أربع ساعات، في 17 أبريل إثر موجة الاستنكار الكبيرة التي أثارها توقيف شابين أسودين في أحد مقاهي المجموعة في فيلادلفيا.

وعلقت لافتات على أبواب مقاهي السلسلة في الولايات المتحدة، الثلاثاء، لإعلام الزبائن بإغلاق المحلات بعد الظهر، وقبيل الإغلاق راح المستهلكون يتوافدون إلى فروع ستاربكس للتزود بالقهوة، تأييدًا منهم لهذه المبادرة.

وإضافة إلى جلسة لتبادل الخبرات، شاهد الموظفون فيلمًا من المخرج الأسود الشهير ستانلي نلسون، حول تاريخ السود والتمييز الذي يقاسونه في الأماكن العامة، فضلًا عن تلقيهم رسالة من مغني الراب كومون ورسائل من رئيسي ستاربكس كيفن جونسون وهاورد شولتز.

وقد ينعكس إغلاق المقاهي البالغ عددها حوالي 8 آلاف ربحًا فائتًا يراوح بين 8 ملايين و12 مليون دولار، بحسب التقديرات.

وعقدت دورات أخرى متمحورة على مكافحة التمييز نظمت في مجموعات أخرى، من قبيل شركة الخطوط الجوية «أميريكن إيرلاينز» وسلسلة المتاجر الكبيرة «تارغت»، بيد أن ما من مجموعة اتخذت خطوة شاملة وعلنية إلى هذا الحدّ.

وحرصت ستاربكس على تلميع صورتها وتشكيل قدوة للشركات الأخرى في خضّم اشتداد التوترات العرقية بعد وصول دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة.