توقيف أبوين عذبا أولادهما العشرة لسنوات

صورة وزعها مكتب المدعي العام لإينا رودجرز وجوناثن آلن الموقوفين، 16 مايو 2018 (أ ف ب)

عُـثر على عشرة أشقاء تتراوح أعمارهم بين 4 أشهر و12 سنة في ظروف يرثى لها بمنزل في كاليفورنيا، حيث كان والداهم يعرضانهم للتعذيب، بما في ذلك الإيهام بالغرق ورش المياه الحارقة عليهم.

وجاء في بيان الاتهام الصادر عن النيابة العامة الذي أطلعت وكالة «فرانس برس» على نسخة منه: «كان الأطفال يضربون ويخنقون ويعضون وتصوب نحوهم أسلحة.. ويتعرضون للضرب بعصي بيسبول وللإيهام بالغرف، بوتيرة منتظمة». وحرق البعض منهم بمياه مغلية، بحسب المصدر عينه.

وأوقفت إينا رودجرز (30 عامًا) وزوجها جوناثن آلن (29 عامًا) في 31 مارس في منزلهما بفيرفيلد شمال سان فرانسيسكو، بعدما استجابت الشرطة لبلاغ بشأن طفل في الحادية عشرة من العمر فُقِد إثره.

وعندما دخل العناصر إلى المنزل، وجدوا الأطفال جالسين جنبًا إلى جنب على الأرض. وكان البيت في حالة يرثى لها مع انتشار الملابس والنفايات والبراز فيه.

ووُضع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 أشهر و12 سنة في مكان آمن. ولم تعلم الشرطة بالمعاناة التي قاسوها إلا بعد فتحها تحقيقًا في هذا الشأن.

وأوضحت سلطات كاليفورنيا: «خلال التحقيق، استعرض الأطفال بالتفصيل ما تعرضوا له». وزج الوالد في السجن ووُجهت إليه 16 تهمة رئيسية بالتعذيب والاعتداء.

وكشف الأطفال أن والدتهم كانت على علم بهذه الأفعال التي امتدت على سنوات عدة وهي شاركت فيها أحيانًا.

وتذكر هذه الحادثة بقضية انكشفت في كاليفورنيا قبل سنة، مع توقيف الزوجين لويز وديفيد توربين المتهمين باحتجاز أولادهما الثلاثة عشر وتجويعهم لسنوات عدة.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط