Atwasat

كتاب: ميغن ماركل تطمح للسير على خطى الأميرة ديانا




القاهرة - بوابة الوسط الثلاثاء 10 أبريل 2018, 06:23 مساء
alwasat radio

كانت ميغن ماركل خطيبة الأمير هاري تحلم بأن تسير على خطى الأميرة ديانا، حتى قبل أن تتعرف على فارس أحلامها، بحسب سيرة عن حياة الممثلة الأميركية تصدر الخميس في بريطانيا.

تطرّق الكاتب أندرو مورتن المتخصص في شؤون العائلة الملكية الذي وضع الكتاب الناجح «ديانا، قصتها الحقيقية» استنادًا إلى اعترافات باحت بها أميرة ويلز، إلى حياة الممثلة الأميركية ميغن ماركل التي ستتزوج في 19 مايو المقبل الابن الأصغر لتشارلز وديانا،وفقا لوكالة الانباء الفرنسية.

و يروي في كتابه مدى إعجاب ميغن بديانا، واصفا فتاة تجهش بالبكاء أمام مشاهد دفن الأميرة على التلفزيون ويحلو لها التفرّج مرارا على الشريط المصور لزفاف ديانا وتشارلز.

وكانت الشابة تكّن إعجابا كبيرا للأميرة «ليس لأسلوبها فحسب بل لأنشطتها الإنسانية وتعتبرها قدوة لها»، بحسب ما أفصح مقربون من العائلة للكاتب.

وقالت صديقتها نيناكي بريدي «لطالما كانت معجبة بالعائلة الملكية، و تريد أن تكون مثال الأميرة ديانا».

وبالنسبة مورتن، لا مجال من المقارنة بين الامرأتين نظرا لالتزامهما الإنساني وأسلوبهما الأنيق، لكنّ الفارق الأبرز بينهما هو أن ديانا الخجولة التي تزوجت الأمير تشارلز في سن العشرين لم تكن لديها ثقة كبيرة بنفسها، كما الحال مع الممثلة المخضرمة البالغة من العمر 36 عاما. 

و لفت إلى أن «ميغن لديها ثقة بنفسها لم تكن ديانا تتمتع بها عند انضمامها إلى العائلة الملكية، فميغن امرأة معتادة على الكاميرات ولا تخشاها، إنها بطريقة ما المرأة التي كانت ديانا تريد أن تكون مثلها».

عندما كانت ميغن في الحادية عشرة من العمر وجهت رسالة إلى مجموعة «بروكتر أند غمبل» طالبت فيها بتعديل إعلان فيه تمييز في حق النساء و نجحت في إقناع مدراء هذه الشركة بفكرتها.

درست المسرح والعلاقات الدولية في جامعة نورثويسترن وعملت متدربة لمدة ستة أسابيع كملحقة صحافية للسفارة الأميركية في الأرجنتين، وقال عنها رئيسها في بوينوس ايرس «لديها كلّ ما يلزم لتكون دبلوماسية ماهرة».

يصف  مورتن في كتابه امرأة تطمح للنجاح كممثلة عوّلت على شبكة معارفها لخوض هذا المجال، وعلى رأسهم المنتج تريفور إنغلسون الذي ساعدها في الحصول على بعض الأدوار في بداية مسيرتها الذي تزوجت منه.

وعندما بدأ نجمها يسطع «لم يعد لديها الوقت لأصدقائها القدامى، أعادت ترتيب الأولويات بدقة في حياتها ونسجت صداقات جديدة مع أشخاص في وسعهم مساعدتها على المضي قدما في مسيرتها التمثيلية».

وبعد زواجها العام 2011، حصلت على دور ريتشل زين في مسلسل «سوتس» الأميركي الذي فتح لها أبواب الشهرة، وكان التصوير يجري في تورنتو، فبقيت ميغن بعيدة عن زوجها.

وعندما انهار زواجهما العام 2013، «كان المقربون من الزوجين في حالة صدمة»، بحسب مورتن الذي أخبره أحد الأصدقاء أن  ميغن هي التي قررت الطلاق، وكشف له صديق آخر أنها ردّت المحبس بالبريد.

و وقفت نيناكي بريدي التي ربطتها صداقة بميغن ماركل عمرها ثلاثون عاما إلى جانب الزوج السابق، واصفة صديقتها بالجافة والانتهازية.

ويتطرق الكتاب أيضا إلى أصول ميغن ماركل المتحدرة من سلالة عبيد عملوا في مزارع القطن في جورجيا  من جهة والدتها، ومن سلالة الملك الاسكتلندي روبرت الأول الذي حكم البلاد  بين 1306 و1329، من جهة والدها، بحسب ما جاء في هذه السيرة الذاتية.

فماري بيرد التي يظهر اسمها في سجلات قصر ويندسور العائدة للعام 1856 عملت على الأرجح عاملة منزلية في القصر حيث ستتزوج سليلتها أميرا بعد 162 عاما تقريبا.

وبالنسبة إلى مورتن، تضفي ميغن المرأة الذكية والجملية والموهوبة رونقًا على العائلة الملكية، «فهي تجلب معها حرارة وتنوعًا إلى أروقة قصر باكينغهام».

عناوين ذات صلة
مظاهرات في واشنطن ضد سياسات ترامب البيئية
مظاهرات في واشنطن ضد سياسات ترامب البيئية
انتحار محامٍ شهير لهذا السبب
انتحار محامٍ شهير لهذا السبب
طفل يكتشف كنزًا تاريخيًّا
طفل يكتشف كنزًا تاريخيًّا
المتهمون باغتصاب طفلة هندية مسلمة وقتلها يدفعون ببراءتهم
المتهمون باغتصاب طفلة هندية مسلمة وقتلها يدفعون ببراءتهم
هنا بانكوك.. في «مقهى الموت» الزبون يتمدد في نعش
هنا بانكوك.. في «مقهى الموت» الزبون يتمدد في نعش
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم