تعليق مهام مؤسس ماركة عالمية بسبب اتهامات بالتحرش

استبعد بول مارسيانو، أحد مؤسسي ماركة «غيس» من كلّ القرارات التنفيذية بانتظار نتائج تحقيق داخلي حول اتهامات التحرش الجنسي الموجهة ضده، بحسب ما كشفت المجموعة.

وشكّل مجلس إدارة العلامة التجارية «لجنة خاصة تتضمن مديرين مستقلين للإشراف على التحقيق الجاري بشأن اتهامات بسلوك غير لائق» لمارسيانو، بحسب ما أوضحت المجموعة في بيان نشرته «فرانس برس».

وجاء في البيان «اتفق مجلس الإدارة مع السيّد مارسيانو على أن هذا الأخير لن يتولى أيّ مهام تنفيذية.. بانتظار انتهاء التحقيق»، مع الإشارة إلى أن المجموعة تأخذ على محمل الجدّ اتهامات السلوك الجنسي غير الملائم على أنواعها.

وقال مارسيانو (65 عامًا) في البيان: «تعهدت بالتعاون تعاونًا كاملاً».

وتكبدت أسهم «غيس» في بورصة نيويورك تراجعًا بعد هذا الإعلان الثلاثاء.

واتهمت عارضة الأزياء كايت آبتون مارسيانو علنًا بالتحرش بها. وكشفت عارضة الأزياء في مقابلة مع مجلة «تايم» أن رجل الأعمال الفرنسي المغربي تحرّش بها وأجبرها على ملامسته عدّة مرات خلال تصويرها حملة للماركة في العام 2010.

ووصف مارسيانو هذه الاتهامات بـ«الخاطئة تمامًا والعبثية»، مؤكدًا أنه لم يضع يومًا يده على العارضة «بطريقة غير لائقة».

وأحدثت فضيحة المنتج الهوليوودي، هارفي واينستين، الذي تتهمه أكثر من مئة امرأة بالتحرش والاغتصاب والاعتداء الجنسي هزّة قوية في قطاع السينما تردد صداها في مجالات شتى، من الرياضة إلى السياسة مرورًا بالإعلام.

ولم يسلم مجال الموضة بدوره من هذه الزوبعة وطالت هذه الاتهامات عدة مصورين مشهورين، من أمثال تيري ريتشاردسون وبروس ويبر وماريو تيستينو. 

المزيد من بوابة الوسط