كوريا الشمالية تنفتح على جارتها الجنوبية بأغاني البوب

سمحت كوريا الشمالية بأداء أغانٍ جنوبية أمام الجمهور للمرة الأولى منذ سنوات، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام رسمية في بيونغ يانغ، في مؤشر جديد على الانفراج في العلاقات بين البلدين الذي بدأ مع أولمبياد بيونغ تشانغ.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أنَّ فرقة كورية شمالية «أدت أغاني جنوبية عدة» خلال حفلة أُقيمت الجمعة في بيونغ يانغ بحضور مسؤولين من الحزب الواحد الحاكم وفنانين، وفق «فرانس برس».

واحتفل مغنو وعازفو فرقة أوركسترا سامجيون من خلال العرض بعودتهم إلى البلاد إثر حفلتين في كوريا الجنوبية، الأولى في غانغنونغ قرب بيونغ تشانغ والثانية في سول.

وتوجَّه أعضاء الأوركسترا إلى الجنوب بجانب مئات الرياضيين المشاركين في الألعاب الأولمبية الشتوية ضمن الوفد الكوري الشمالي.

وأدوا أغاني تقليدية معروفة في البلدين مثل «أريرانغ» فضلاً عن أغانٍ شعبية في الجنوب تعود للتسعينات ومطلع الألفية الراهنة.

ونفدت كل البطاقات للحفلات، وحاول نحو 120 ألف شخص الحصول على واحدة من البطاقات الألف التي كانت متوافرة لحفلة سول.

والزعيمان الكوريان الشماليان السابقان، كيم إيل سونغ وكيم جونغ إيل، كانا معروفين بحبهما لموسيقى البوب الكورية الجنوبية المحظورة رسميًّا في آخر المعاقل الستالينية في العالم.

وبعد قمة تاريخية في العام 2000 بين قادة البلدين توجه فنانو بوب من كوريا الجنوبية إلى كوريا الشمالية، والتقوا كيم جونغ إيل. وهو سمح بعد ذلك بأداء نحو عشرين أغنية في الشمال.