وفاة مؤسس مجموعة «أيكيا»

توفي اينغفار كامبراد مؤسس مجموعة «ايكيا» العملاقة في مجال الأثاث، الأحد عن 91 عامًا «بعد صراع قصير مع المرض»، بحسب ما أعلنت الشركة السويدية المنتشرة في عشرات البلدان حول العالم.

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة «انتر ايكيا غروب» توربيورن لوف في بيان نشرته «وكالة الأنباء الفرنسية»، «بفائق الأسى ننعي رحيل اينغفار. سنستذكر دومًا تفانيه والتزامه».

كذلك أشارت «ايكيا» في بيان عبر حسابها الرسمي على «تويتر» إلى أن «اينغفار كامبراد رحل بسلام في منزله» في جنوب السويد.

وأضافت المجموعة «سنفتقد بشدة إينغفار وسيبقى ذكره طيبًا لدى عائلته وزملائه في ايكيا حول العالم».

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة «ايكيا» يسبر برودن في بيان عقب إعلان وفاة كامبراد إن «إرثه سيبقى موضع تقدير لسنوات طويلة آتية ورؤيته لتحسين الحياة اليومية لكثيرين ستبقى نموذجًا ومصدر إلهام لنا».

وعلق رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوففن في تصريحات لـ«وكالة الأنباء السويدية» على وفاة مؤسس «ايكيا» قائلاً «لقد كان مقاولًا فريدًا ذا أهمية كبيرة للاقتصاد السويدي».

وكامبراد المولود لعائلة مزارعين في منطقة سمولاند الفقيرة الوادعة في جنوب السويد العام 1926، هو واحد من أثرى أثرياء العالم إذ ترأس لعقود طويلة هذه الإمبراطورية التجارية السويدية التي توظف 190 ألف شخص حول العالم مع إيرادات سنوية تبلغ 38 مليار يورو.

وعلى رغم انكفائه خلال السنوات الأخيرة مع إقامته في سويسرا بين 1977 و2014 وإيكاله أبناءه الثلاثة مهمة الاهتمام بالشركة، ظل كامبراد يتابع عن كثب النجاح الكبير لمؤسسته التي أطلقها قبل أكثر من ستة عقود كشركة عائلية صغيرة عندما كان في سن السابعة عشرة.

وحققت «ايكيا» نجاحًا عالميًا كبيرًا، خصوصًا بفضل قطع الأثاث الجاهزة للتركيب التي تقدمها لزبائنها بأسعار مقبولة.

إلا أن كامبراد أثار الجدل خلال محطات عدة من حياته، خصوصًا بفعل تأييده للنازيين قبل الحرب العالمية الثانية ومشكلاته مع السلطات الضريبية السويدية.

وأعلنت المفوضية الأوروبية العام الماضي أنها فتحت تحقيقًا في شأن الصفقات الضريبية لمجموعة «ايكيا» في هولندا.

المزيد من بوابة الوسط