تعيين مدعٍ عام خاص لقضية الطبيب المتحرش

يحقق مدعٍ عام خاص حول مكامن الخلل في جامعة ولاية ميشيغن لفهم كيف أن الطبيب الرياضي لاري نصار، الذي حُكم عليه بعقوبة سجن طويلة جدًّا بعد إدانته بتهمة الاعتداء جنسيًّا على رياضيات، «تمكن من التصرف بهذه الطريقة على مدى عشرين عامًا تقريبًا».

ووعد المدعي العام في ولاية ميشيغن الشمالية بيل شويت، خلال مؤتمر صحفي، «بتحقيق كامل ومعمق حول ما جرى في جامعة ميشيغن من مكتب الرئيس إلى القاعدة فيها»، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

وأكد: «سنسلط أضواء كاشفة على كل زوايا الجامعة لنحدد من كان على علم وإلى أي حد، ومَن اتخذ قرارات ومَن تخلف عن أخذها، ما جرى وما لم يجر أو كان ينبغي أن يجري».

وأعلن تعيين بيل فورسايت «مدعيًّا عامًّا مستقلاً» لقيادة التحقيق. وأكد هذا الأخير أنه يريد أن يفهم كيف أن لاري نصار «تمكن من التصرف بهذه الطريق على مدى عشرين عامًا تقريبًا.. وكيف أن أحدًا لم يضع حدًّا لسلوكه» و«مَن كان في الجامعة على علم بما يقوم به».

وحكم على لاري نصار، الأربعاء، بعقوبة بالسجن تراوح بين 40 و175 سنة بعد إدانته بسبع تهم رئيسية في إطار هذه القضية التي هزت أوساط الجمباز في الولايات المتحدة، في ختام محاكمة تاريخية أدلت خلالها بطلات في هذه الرياضة وشابات غير معروفات بشهادات مؤثرة حول حياتهن المحطَّمة.

وأقرَّت اللجنة الأولمبية الأميركية، الأربعاء، بمسؤوليتها، وأعلنت تشكيل لجنة تحقيق مستقلة «لمعرفة كيف أن اعتداءات بهذا الحجم لم ترصد لهذه الفترة الطويلة». وأعلنت الهيئة الإدارية للاتحاد الأميركي للجمباز استقالتها الجماعية.

ويهتم القضاء في الخلل الحاصل في جامعة ميشيغن، حيث كان يعمل نصار أيضًا حتى العام 2016. وطلب مجلس إدارة الجامعة من المدعي العام في الولاية التحقيق في إدارتها للفضيحة.

ورد بيل شويت قائلاً: «لا أحتاج إلى نصائح من مجلس إدارة الجامعة حول طريقة إدارة التحقيق. فهم أقل الناس كفاءة لإعطاء النصائح نظرًا إلى موقفهم طوال هذه القضية».