الحكم بالسجن لطبيب منتخب الجمباز الأميركي

حُكم على الطبيب السابق لمنتخب الولايات المتحدة للجمباز لاري نصار بعقوبة سجن تتراوح بين 40 و175 عاماً بعد إدانته بتهمة الاعتداء جنسياً على رياضيات ومريضات طوال عقود.

واتهمت أكثر من مئة امرأة وفتاة نصار (54 عاماً) باعتداءات جنسية منهجية وحملت على السلطات الرياضية العليا لأنها فشلت في وقفه، ومن بين هؤلاء بطلات أولمبيات ..! أمثال سيمون بايلز وآلي ريزمان وغابي دوغلاس وماكايلا ماروني،وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية.

وقبل دقائق من تلاوة الحكم اعتذر نصار في المحكمة إلى ضحاياه ومن بينهن أيضًا رياضيات في جامعة ولاية متشيغان حيث كان يعمل، وقال في كلمة مقتضبة «ما أشعر به لايقارن بتاتاً بالألم والصدمة والدمار النفسي الذي تشعرن به جميعاً».

وأضاف ملتفتاً مرات عدة لمواجهة ضحاياه «ما من كلام يصف عمق ووسع أسفي على ما تسببت به».

إلا أن القاضية تهكمت من اعتذاره وقرأت رسالة كتبها قبل أيام رغم قراره الاعتراف بالتهم الموجهة إليه، يؤكد فيها مجدداً أنّ ما قام به هو علاجات طبية مشروعة.

سبق أن حُـكم على نصار بالسجن 60 عاماً بتهم إباحية تتعلق بأطفال وأقـر بعشر تهم بالاعتداء الجنسي

و حضرت نحو 160 امرأة إلى المحكمة خلال الأسبوع الأخير وأدلى بعضهن بشهادات حول الألم النفسي الذي لا زلن يواجهنه بسبب استغلال نصار لهنّ جنسياً.

وسبق أن حُـكم على نصار بالسجن 60 عاماً بتهم إباحية تتعلق بأطفال وأقـر بعشر تهم بالاعتداء الجنسي، وحُكم عليه الأربعاء على أساس سبع من هذه التهم على أن يضاف حكم أخير في وقت لاحق من الشهر الحالي.

وكانت آخر امرأة أدلت بشهاداتها أمام المحكمة رايشتل دينهولاندر، كانت أول من اتهم نصارعلناً بالاعتداء ورفعت شكوى عليه لدى الشرطة.

وأكدت أن اعتداء نصار الجنسي عليها حصل عندما كانت في الخامسة عشرة وبوجود «والدتي في الغرفة نفسها» من دون أن تكون على معرفة بالأمر.

وأضافت «قلت في قرارة نفسي أن الأمر سليم لأن بإمكاني أن أثق بالبالغين المحيطين بي».

ومع إدلاء الضحايا الواحدة تلو الأخرى وبعض الأهل كذلك بشهاداتهم، حملوا أيضاً على السلطات الرياضية.

وبعيد صدور الحكم أعلنت اللجنة الأولمبية الأميركية تحقيقاً مستقلاً في حقِّ اتحاد الجمباز واللجنة الأولمبية نفسها لتحديد المسؤوليات و«معرفة من كان على علم ومنذ متى وكيف اعتداءات بهذا الحجم استمرت من دون أنْ يرصدها أحد لفترة طويلة».

واستقال ثلاثة مسؤولين كبار في مجلس اتحاد الجمباز إلا أن اللجنة الأولمبية الأميركية تطالب بتغيير المجلس بالكامل.