«تحدي الخير مش أي تحدي» شعار الأسبوع الليبي للعمل التطوعي

تنطلق حملة الأسبوع الليبي للعمل التطوعي التي تشرف عليها وتنظمها منظمة شباب العمل التطوعي الأحد. وقال رئيس اللجنة العليا للأسبوع الليبي للعمل التطوعي، رياض الهوني، لـ«بوابة الوسط»، «الفكرة جاءت لزرع ثقافة العمل التطوعي الخيري والإنساني وتهدف أيضًا إلى زرع الثقة والاعتماد على النفس، ولفائدة المجتمع دون مقابل مادي، ونحن الآن في الموسم السابع للمنظمة حيث انطلقت منذ العام 2011، وبكل موسم شعار محدد وهذا الموسم شعارنا «تحدي الخير مش أي تحدي».

وأضاف «تقوم اللجنة العليا للأسبوع الليبي للعمل التطوعي بتسجيل الفرق الراغبة في المشاركة، ثم تدخل جميع الفرق للمرحلة الأولى وهي المقابلة الشخصية ويتم اختيار أفضل 5 فرق تجتاز المقابلة، ومن ثم تبدأ المرحلة الثانية بعدد 5 فرق اجتازت المرحلة الأولى، وتخوض منافسة التحدي في ورش عمل عن القيادة وإدارة الوقت والتخطيط والعمل في فريق وفن التعامل، وبعد الانتهاء من المنافسة يتم اختيار أفضل 3 فرق من أصل 5 كانت الأجدر وتستحق الانتقال للمرحلة الثالثة والأخيرة، وهي مرحلة العمل الميداني حيث يكلف كل فريق بإنجاز 3 مهام في وقت محدد دون استخدام أي قيمة مالية، كل مهمتهم هي إقناع الناس واختيار عدد من الناس لمساعدتهم والوقوف معهم، وكل هذه المراحل يتم العمل عليها منذ شهر ونصف، ثم تقوم الفرق الثلاثة واللجنة بإطلاق الأسبوع الليبي عبر الإذاعات المسموعة والمرئية يومي 11و12 تقوم الفرق بالتحدث عن تجربتهم داخل مدارسهم».

وأوضح الهوني «يوم 12 ديسمبر أي اليوم الثاني من انطلاق الحملة، سيتم عرض الأعمال التي قامت بها الفرق الثلاثة والتصويت عليها بنسبة 25% من الحضور داخل القاعة. ويوم 13 ديسمبر تكلف الفرق الثلاثة بإنجاز عمل تطوعي من ذاتها (الفكرة والتخطيط والتنفيذ) دون تدخل اللجنة، ويوم 14ديسمبر هو اليوم الختامي، وسيتم فيه تتويج أفضل فريق تطوعي العام 2017، وكذلك أفضل مشرف فريق وأفضل مصور فريق، ويتم توزيع الدروع».

وتمنح دروع التطوع لأفضل فريق لهذا العام، ودرع المبادرة لجهة أو الشخص الذي بادر بدعم الأسبوع الليبي للعمل التطوعي دون أن يطلب منه، ودرع الخير ويمنح لجهة أو الشخص الذي طلب منه الدعم وكان له دور كبير في إنجاح الأسبوع الليبي للعمل التطوعي، بالإضافة إلى درع الوفاء ويمنح لشخصية أو جهة كانت لها دور في المشاركة مع منظمة شباب العمل التطوعي في أعمالها التطوعية وهو غير عضو بها.

أما الهدف من الحملة يقول الهوني «إرسال رسالة تعبر عن أن العمل التطوعي جزء لا يتجزأ من الوطن وهو مسؤولية الجميع، وإرساء مبدأ التعاون والخير في قلوب الأطفال ولفت نظر كافة الناس بأن هناك من يحتاج إليهم ولابد من تقديم المساعدة وإن كانت كلمة طيبة».

المزيد من بوابة الوسط