اتهامات بالتحرش الجنسي تطيح بمقدم البرامج الشهير «مات لاور»

أقالت قناة «إن بي سي» الأميركية من دون سابق إنذار مقدمها «مات لاور» إثر اتهامه بالتحرش الجنسي.

ودفعت شكوى تقدمت بها موظفة في «إن بي سي» بحجة سلوك جنسي غير لائق الطاقم الإداري بالقناة إلى التفاعل بسرعة مع المسألة إثر تحقيق داخلي، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وأعلنت المقدمة «سافانا غاثري» التي تتشارك تقديم برنامج «ذي توداي شوو» مع لاور الذي لم يكن حاضرًا في استوديو التصوير، عن طرد هذا الأخير من مهامه على الهواء، مع تلاوة بيان رئيس «إن بي سي» نيوز، «أندي لاك».

وروت إحداهما علاقة جنسية بالإكراه في مكتب الإعلامي الذي يحتفل بعامه الستين في 30 ديسمبر الجاري

وقال لاك: «هناك عدة أسباب تدفعنا إلى الظن أنها لم تكن حالة منعزلة»،وبعد ساعات عن إعلان الإقالة المفاجئ، نشر موقع مجلة «فاراييتي» الأربعاء شهادات عدة نساء أكدن، من دون الكشف عن هويتهن، أن المذيع تحرش بهن جنسيًا.

وأفادت صحيفة «نيويورك تايمز» في نهاية فترة بعد الظهر بأن امرأتين اتصلتا بالمحطة الأربعاء للاشتكاء من سلوك لاور، وروت إحداهما علاقة جنسية بالإكراه في مكتب الإعلامي الذي يحتفل بعامه الستين في 30 ديسمبر الجاري.

ويقدم لاور البرنامج الصباحي منذ العام 1997، ويبلغ راتبه السنوي 25 مليون دولار، بحسب «نيويورك تايمز»، متزوج من عارضة الأزياء السابقة الهولندية «آنيت روك» منذ العام 1998.

وأوردت عدة وسائل إعلام أميركية أن الأفعال التي أُبلغت بها الإدارة تعود للعام 2014 خلال تغطية دورة الألعاب الأولمبية في سوتشي، وبحسب «فاراييتي» استمر لاور بمضايقة الضحية خلال أشهر عدة.