زواج الأمير «هاري» يعكس تجاوز العائلة المالكة فضائح الماضي

ضحّى الملك «إدوارد» الثامن بعرشه وتخلت مارغريت شقيقة الملكة «إليزابيث» عن حبها، غير أن زواج الأمير «هاري» بمطلقة لم يعد عائقًا يحول دون استمراره كفرد في العائلة المالكة.

وتبرز موافقة الملكة على الزواج بوضوح مدى التغيير ومواكبة العصر الذي طرأ على الملكية البريطانية على مدى 80 عامًا الماضية بعدما كانت فكرة اقتران أحد أفراد الأسرة المالكة بشخص مطلق أمرًا مرفوضًا، وفقًا لوكالة رويترز.

وتسبب الملك «إدوارد» الثامن عم الملكة «إليزابيث» في أزمة دستورية العام 1936 بإصراره على الزواج بسيدة المجتمع الأميركية «واليس سيمبسون» المطلقة مرتين مما أثار الذعر داخل المؤسسة الحاكمة البريطانية التي تشمل الحكومة وكنيسة إنجلترا التي يرأسها الملك.

وتخلى إدوارد عن العرش بعد 11 شهرًا فقط من اعتلائه وانتهى به الأمر ليعيش في فرنسا ليصبح والد الملكة إليزابيث «جورج» السادس ملكًا على نحو غير متوقع.

وظل مثل هذا التفكير مهيمنًا على العائلة المالكة بعد مرور 20 عامًا، واضطرت مارغريت الشقيقة الصغرى للملكة «إليزابيث» لإلغاء زواجها من ضابط القوات الجوية الكابتن «بيتر تاونسند» الذي كان مطلقًا.

لكن الطلاق أصبح الآن أمرًا أكثر شيوعًا بالعائلة المالكة، فبين أبناء الملكة إليزابيث الأربعة انتهت ثلاث زيجات بالطلاق وكان أكثرها إثارة للدهشة طلاق والدي «هاري» ولي العهد الأمير «تشارلز» وزوجته الأولى الأميرة الراحلة «ديانا» في 1996 بعد 15 عامًا من زواجهما، وتزوج «تشارلز» من «كاميلا باركر بولز» دوقة كورنوال، وهي مطلقة، في العام 2005.

المزيد من بوابة الوسط