Atwasat

في مثل هذا اليوم.. أول قنبلة جوية في التاريخ تسقط على ليبيا

القاهرة - بوابة الوسط الأربعاء 01 نوفمبر 2017, 02:49 مساء
alwasat radio

في مثل هذا اليوم من عام 1911 ألقى طيار إيطالي أول قنبلة من الجو في التاريخ. وحدث ذلك خلال الحرب بين الإمبراطورية العثمانية ومملكة إيطاليا.

وكان الليوتنانت جوليو غافوتي حلق فوق ليبيا على متن طائرة حربية من طراز توب، وعندما اقترب من معسكر تركي في عين زارا - على مشارف طرابلس الحديثة - قذف أكثر من أربع قنابل، حسب الصفحة الرسمية للقيادة المركزية الأمريكية على موقع «فيسبوك».

وبعد الهجوم الإيطالي، تحدثت الصحافة الدولية بشكل مكثف عن «الأضرار الجانبية»، التي وصفوها بـ «الذعر». وقالت الإمبراطورية العثمانية إن القنابل سقطت على مستشفى ميداني، في حين احتفل الإيطاليون بالأثر المدمر الذي تركته على «عدوهم».

ومما جاء عن هذا الحدث في موسوعة «ويكيبيديا»، أن الطيار جوليو غافوتي قاد في 1 نوفمبر 1911 طائرة من نوع «إتريش توب» في عملية ضد الجيش العثماني في ليبيا. حلق غافوتي على ارتفاع 600 قدم، أخذ أربع قنابل يدوية (من نوع سيبيلي) من الحقيبة الجلدية، كل واحدة منها بحجم فاكهة «جريب فروت» وتزن حوالي أربعة أرطال، وقذف ثلاثة على حامية تاجوراء، وواحدة على معسكر في عين زارة. لم يسفر هجوم غافوتي عن إصابة أحد.

بعد هذا القصف الجوي، أصدرت الإمبراطورية العثمانية احتجاجًا اعتمادًا على اتفاقية لاهاي لعام 1899 التي حظرت قذف القنابل من المناطيد وبالونات الهواء الساخن، لكن إيطاليا أصرت أن هذا الحظر لم يمتد إلى الأجسام الطائرة الأثقل من الهواء.

في مثل هذا اليوم.. أول قنبلة جوية في التاريخ تسقط على ليبيا
في مثل هذا اليوم.. أول قنبلة جوية في التاريخ تسقط على ليبيا

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
إنقاذ 18 شخصا من بين أنقاض كنيسة في نيجيريا
إنقاذ 18 شخصا من بين أنقاض كنيسة في نيجيريا
سجن صيني أحرق إمدادات الإنترنت بسبب بطء الشبكة
سجن صيني أحرق إمدادات الإنترنت بسبب بطء الشبكة
تجريد الأمير أندرو من ألقابه العسكرية
تجريد الأمير أندرو من ألقابه العسكرية
رجل يقاضي فرقة «نيرفانا» لظهوره عاريا على غلاف ألبومها
رجل يقاضي فرقة «نيرفانا» لظهوره عاريا على غلاف ألبومها
من هي صاحبة أكبر عدد من المتابعين على «إنستغرام»؟
من هي صاحبة أكبر عدد من المتابعين على «إنستغرام»؟
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط