إطلاق سراح مشروط لـ«أو جاي سيمبسون»

بات نجم كرة القدم الأميركية السابق «أو جاي سيمبسون»، الذي برئ في محاكمة شهيرة من تهمة قتل زوجته السابقة وصديقها، حرًا الأحد بعد إطلاق سراحه المشروط من السجن، بعدما أمضى تسعة أعوام خلف القضبان لإدانته بالسطو المسلح.

وغادر سيمبسون مركز لوفلوك التأهيلي في ولاية نيفادا في غرب، بحسب المتحدثة باسم السجن بروك كيست، وأضافت كيست «لا أعرف وجهته المقبلة»، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وكانت لجنة إطلاق سراح مشروط وافقت في يوليو الماضي على الإفراج عن سيمبسون في الأول من أكتوبر، إلا أن المرجح كان ألا يتم الإفراج عنه قبل الاثنين لأسباب عملية.

وردًا على سؤال عن تقديم موعد خروجه من السجن أوضحت كيست أن الخطوة تمت لضمان السلامة العامة وتفادي أي حادث محتمل.

عثر على زوجته السابقة وصديقها مقتولين طعنًا بالسكين في يونيو 1994 خارج منزلهما في لوس أنجليس

ورجح مالكوم لافيرن، محامي النجم السابق، انتقال موكله للإقامة في ولاية فلوريدا، وتمضية الوقت مع عائلته وأصدقائه وبمزاولة الغولف.

وأضاف في تصريحات لقناة أميركية «لقد كان سلوكه مثاليًا كسجين، أتوقع أن يكون كذلك خلال فترة المراقبة بعد الإفراج عنه».

وحكم على سيمبسون الذي أصبح ممثلاً في مرحلة لاحقة بالسجن العام 2008 لفترة تراوح بين تسع سنوات و33 عامًا لإدانته بسطو مسلح العام 2007.

وبعد جلسة استماع بثتها قنوات أميركية وعالمية صوتت لجنة إطلاق السراح في نيفادا بالإجماع على الإفراج عن سيمبسون الذي قال خلال الجلسة «التزامي تجاه التغير هو أن أصبح شخصًا أفضل».

بعد جلسة استماع بثتها قنوات أميركية وعالمية صوتت لجنة إطلاق السراح في نيفادا بالإجماع على الإفراج عن سيمبسون

أضاف «لو قمت بحكم أفضل في حينها لما كان حصل أي من هذا»، في إشارة إلى قيامه العام 2007 باقتحام فندق يضم كازينو في لاس فيغاس لسرقة تاجري تذكارات رياضية. وصرح حينها بأنه كان يحاول استعادة مقتنيات سرقها منه التاجران.

وسطع نجم سيمبسون في السبعينات من القرن الماضي مع فريق بوفالو بيلز لكرة القدم الأميركية، إلى حين اعتزاله العام 1979 بعد تحقيق سلسلة أرقام قياسية، لينتقل بعدها إلى مهنة التمثيل.

وعثر على زوجته السابقة وصديقها مقتولين طعنًا بالسكين في يونيو 1994 خارج منزلهما في لوس أنجليس، وأوقف أو جاي بعد مطاردة مع الشرطة في لوس أنجليس، تم بثها مباشرة عبر قنوات التلفزة وتابعها الملايين في الولايات المتحدة وخارجها.

وبرئ من تهمة القتل إثر محاكمة امتدت تسعة أشهر مما شكل مفاجأة لجزء كبير من الأميركيين. إلا أن التبرئة في المحكمة الجنائية لم تمنع إدانته بقتلهما في محاكمة مدنية العام 1997، وحكم عليه بدفع أكثر من 33 مليون دولار لعائلتي الضحيتين.

المزيد من بوابة الوسط