الأمير وليام يحيي الذكرى المئوية لمعركة ميسين

أحيا الأمير وليام مع رئيس الوزراء الأيرلندي إيندا كيني الذكرى المئوية لمعركة ميسين (شمال غرب بلجيكا)، التي أودت بحياة عشرات الآلاف من الجنود قبل أن تنتصر فيها بريطانيا خلال الحرب العالمية الأولى.

وأشاد دوق كامبريدج بذكرى ضحايا ميسين إلى جانب كيني الذي يستعد لترك منصبه والأميرة أستريد شقيقة فيليب ملك بلجيكا، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

وقصدوا متنزه السلام في جزيرة أيرلندا الذي دشن سنة 1998 تكريمًا لذكرى كل الجنود الذين سقطوا خلال النزاع.

وتليت رسائل مؤثرة من جنود إلى عائلاتهم خلال هذه المراسم التذكارية التي نظمتها الحكومتان البريطانية والأيرلندية، والتي اتخذت دلالة رمزية في وقت قررت فيه بريطانيا الخروج من الاتحاد الأوروبي مثيرة استياء جارتها الأيرلندية خصوصًا.

وقالت رئيسة بلدية ميسين ساندي إيفرارد الشهر الماضي لوكالة الأنباء البلجيكية «الكل قاتل هنا من بريطانيين وأيرلنديين وكاثوليك وبروتستانت.. وفي العام 1998، حضرت الملكة إليزابيث تدشين برج السلام واليوم أتى دور حفيدها. وإنه لأمر غني بالدلالات الرمزية».

وقعت معركة ميسين المعروفة أيضًا بمعركة المناجم بين 7 و14 يونيو 1917 في فلاندريا الغربية، وهي تعد من المراحل المفصلية في الحرب. وسمح هذا الهجوم المباغت للجيش البريطاني بتخفيف الضغط الألماني على الجبهة الفرنسية حيث كانت تدور أخرى حاصدة خسائر بشرية هائلة.

المزيد من بوابة الوسط