اهتمام مضاعف بملابس «ميلانيا» و«إيفانكا» في السعودية

تحظى ميلانيا ترامب باهتمام مضاعف بأزيائها فهي عارضة أزياء سابقة وزوجة الرئيس الأميركي في زيارة رسمية إلى السعودية.

فترافق ميلانيا وابنة الرئيس الكبرى إيفانكا الرئيس الأميركي دونالد ترامب في زيارته إلى المملكة العربية السعودية في أول رحلة خارجية رسمية له منذ تسلمه الرئاسة في يناير.

وفي موازاة الملفات السياسية التي سيجري بحثها، والخطاب المرتقب لترامب عن الإسلام، والمشاكل الداخلية التي تواجه إدارته، سبقت الزيارة السعودية أسئلة حول ملابس ميلانيا وإيفانكا وما إذا كانتا ستقومان بتغطية رأسيهما، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وصعدت السيدة الأولى إلى طائرة إير فورس وان وهي ترتدي قميصًا أبيض ضيقًا وتنورة برتقالية وحذاء بكعب عال لكنها خرجت منها بلباس مختلف وهو سروال أسود فضفاض مع قميص أسود يغطي ذراعيها وحزام ذهبي.

وكما فعلت السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما لدى زيارتها السعودية، وقبلها لورا بوش، أبقت ميلانيا شعرها مكشوفا.

بدورها، دخلت إيفانكا الطائرة الرئاسية في بداية الرحلة وهي ترتدي ثوبا يعلو ركبتيها، وغادرتها بثوب طويل يغطي كامل ذراعيها، باللونين الأسود والأبيض، ممسكة بيد زوجها.

وكان ترامب انتقد في تغريدة في 29 يونيو 2015 عدم تغطية ميشيل أوباما لرأسها لدى زيارتها المملكة مع زوجها الرئيس السابق باراك أوباما، وكتب ترامب في تغريدته آنذاك: «الكثير من الناس يشيدون برفض السيدة أوباما ارتداء حجاب في السعودية، لكنها إهانة للسعوديين يكفي ما لدينا من أعداء».

وقرار ترامب زيارة السعودية خطوة غير تقليدية ورغم أن المملكة حليف الولايات المتحدة منذ فترة طويلة، فإن ترامب هو أول رئيس منذ جيمي كارتر لا يقوم بزيارة كندا أو المكسيك أولا بعد انتخابه رئيسا.

من هذا المنطلق، استبقت الزيارة إلى المملكة التي تفرض على النساء ارتداء العباءة، باسئلة حيال الزي الذي سترتديه السيدة الأولى، عارضة الأزياء السابقة المتحدرة من سلوفينيا.

ونقلت وسائل إعلام محلية الخميس عن وزير الخارجية عادل الجبير أن سلطات المملكة لا تفرض ارتداء ملابس معينة ويشير موقع وزارة الخارجية الأميركية إلى أن النساء اللواتي يخترن عدم ارتداء عباءة في السعودية يواجهن خطر مواجهة جهاز المطاوعة، والتوقيف.