عُمان تستقبل عائلة فرنسية تجوب العالم

منذ العام 2009 تقوم عائلة فرنسية برحلة حول العالم على متن قارب للتوعية من مخاطر التغيرات المناخية وتلوث البحار، وأخيرًا حط رحاله في سلطنة عمان.

ووصل فيليب بوبون (62 عامًا) مع أسرته المؤلفة من زوجته لورا وأطفاله الستة إلى مسقط، آتيًا من صلالة على بعد حوالى ألف كيلو متر جنوبًا، على أن تمتد محطتهم العمانية لنحو أسبوع قبل الانطلاق مجددًا في رحلتهم. وقال بوبون: «قررنا الإبحار نحو الهند بعد عمان قبل أن نتوجه إلى شرق أفريقيا»، حسب وكالة الأنباء الفرنسية، السبت.

بدأت رحلة بوبون في 2009. وعلى مدى سنوات، أبحرت العائلة على متن قاربها الشراعي الذي يعمل أيضًا بمحرك يستخدم عند الضرورة، في المحيط الهادئ والمحيط الأطلسي ومرت بالبحر الأبيض المتوسط وبالخليج.

ويوضح بوبون أن هدف الرحلة «التوعية بالتغيرات المناخية وقضايا التلوث البحري والحفاظ على كوكب الأرض وخصوصًا المحيطات والبحار والأسماك، وتقديم ملاحظات حية عن حالة البحار والمحيطات التي نعبرها».

ولا تمضي العائلة كامل وقتها في البحر. ويوضح بوبون: «هناك فترات نعود خلالها إلى فرنسا حيث نقوم بالترويج للأفلام التي نصورها وننتجها، ولكننا نبقى لوقت طويل على المياه»، مضيفًا: «الجميل في الأمر أن أبناءنا ورغم المغامرة مستمرون في الدراسة (...) عن بعد».

وعن أبرز التحديات التي تواجهها الرحلة، يقول البحار الفرنسي إن «أصعب اللحظات بالنسبة لنا هي عندما عبرنا بالقارب من جيبوتي (...) في منطقة تعرضت لعمليات قرصنة كثيرة»، مشيرًا إلى أن سفنًا حربية أجنبية تعمل في المنطقة رافقتهم حتى وصلوا إلى موقع آمن.

وانتشرت أعمال القرصنة قبالة الصومال بين 2005 و2011 وأحدثت اضطرابًا في حركة الملاحة الدولية في المنطقة التي تعبرها السفن التجارية، وساهم نشر قوات بحرية دولية في الحد من القرصنة. وتحدث بوبون عن مدة الرحلة قائلاً «بدأناها في العام 2009، لكننا لا نعرف إلى متى ستستمر».

المزيد من بوابة الوسط